أصيب شاب يبلغ من العمر 35 سنة بحروق من الدرجة الثالثة، الجمعة 17 مارس الجاري بعدما أقدم على إضرام النار في جسده بالساحة المقابلة لمقر باشوية مدينة أولاد عياد بإقليم الفقيه بنصالح.
وأوضحت الأخبار القادمة من هناك، بأن الشاب في الثلاثينيات من عمره، حضر صباح هذا اليوم الجمعة إلى الساحة المقابلة لمقر الباشوية بأولاد عياد، وشرع في الصياح والعويل، قبل أن يستل قارورة من تحت معطفه مملوءة بمادة “الدوليو”الحارقة، سكب محتواها على كامل جسده وأشعل النار في نفسه بواسطة ولاعة، حيث تحول جسده إلى جمرة ملتهبة حالت دون تدخل بعض المارة لإخماد نيرانها، فيما استعان آخرون بقطاع قماش مبللة بالمياه والتي مكنتهم من إطفاء اللهيب المحيط بجسد الشاب، والذي نقل على الفور في حالة جد حرجة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لمدينة الفقيه بنصالح.
وبخصوص أسباب إقدام الشاب الثلاثيني على إحراق نفسه، أظهرت المعطيات الأولية بأن فعلته الغاضبة جاءت ردا منه من إقصائه من على لوائح المستفيدين من قفة رمضان والتي تخصص السلطات ضمن المساعدات التي دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن توزيعها على المعوزين مع حلول رمضان.
وكانت مصادر متطابقة قد روجت في تعليقها على الحادث، بان الشالب الثلاثيني يعاني من اضطرابات نفسية كانت وراء اشعال النار في جسده، قبل أن تظهر الرواية التي تحدثت عن حرمانه من قفة رمضان والتي دفعته غلى الاحتجاج عبر اضرام النار في جسده أمام مقر باشوية مدينة أولاد عياد بضواحي الفقيه بنصالح.

















