بعد قرار قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية، عدنان المتفوق والذي أصدر قرارا بعدم الإختصاص النوعي للنظر في ملف البرلماني من الأحرار، ماتزال قضية الأشرطة الجنسية الخليعة والتي فجرت صيف 2020 فضيحة مدوية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بطلها برلماني من نفس الحزب والضحية فتاة من شبيبته، تتواصل فصولها التي تعد بتطورات جديدة ومثيرة، حيث أصدر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة الاستئناف بفاس، رشيد أوصغير قرار تأجيل النظر في ملف البرلماني التجمعي والفتاة حتى جلسة 6 دجنبر المقبل.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن قرار التأجيل جاء بسبب احتجاجات المحامين الذين قرروا التوقف عن العمل هذا اليوم الثلاثاء وغد الأربعاء 8 و 9 نونبر الجاري، مما تعذر معه إحضار المتهم رشيد الفايق من سجن”بوركايز”للمثول أمام قاضي التحقيق على الساعة التاسعة صباحا بجلسة هذا اليوم الثلاثاء في ملف “اغتصاب قاصر و الإتجار في البشر”، وذلك بموازاة مع مرور ملف”مافيا العقار لأولاد الطيب”بعد ظهر نفس اليوم.
وكان قاضي التحقيق قد قرر بالجلسة السابقة، استدعاء الضحية”شيماء”، بغرض الاستماع لتصريحاتها، قبل الشروع في استنطاق رشيد الفايق تفصيليا في التهم الجنائية الثقيلة موضوع طلبات النيابة العامة بغرض تعميق البحث والتحقيق فيها، والتي تخص الاشتباه في تورط البرلماني من الأحرار المعتقل على ذمة ملف جنائي آخر، لجناية “هتك عرض قاصر بدون عنف تعاني من إعاقة ذهنية واستغلالها جنسيا”، وفق ما تنص عليه مقتضيات الفصل 484 من مجموعة القانون الجنائي المغربي، فضلا عن جناية “الإتجار في البشر”حسب الفصل 2-448 من نفس القانون، وكذا الفصل 4-448منه والذي يتطابق مع واقعة ملف البرلماني من الأحرار، رشيد الفايق والذي يواجه تهمة ارتكاب الجريمة ضد قاصر دون الثامنة عشرة، تعاني من إعاقة ذهنية التي يعتبرها المشرع المغربي ظرف تشديد.
وسبق لرشيد الفايق خلال استنطاقه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق رشد أوصغير، بأن أصر على الإنكار وترديده لنفس الأسطوانة المشروخة التي ظل يرددها منذ خروج قصة مغامراته الجنسية مع الفتاة القاصر من شبيبة حزب الأحرار إلى العلن صيف عام 2020، حيث اتهم حينها “البيدوفيل”المفترض حتى الآن طبقا لمحاضر المحققين والقرارات القضائية الصادرة حتى الآن،(اتهم)أشخاصا باستغلالهم للفتاة بغرض ابتزازه ماديا وتشويه سمعته سياسيا، قبل أن يشهر بعد ذلك تنازل الفتاة عن وتراجعها عن اتهامات واقعة الاغتصاب، وهو التنازل الذي لم يترتب عنه حتى الآن أي أثر قانوني على الأفعال الجرمية المنسوبة للبرلماني من الأحرار في حق فتاة اغتصبها واستغلها جنسيا وهي قاصر تعاني من إعاقة ذهنية، وفق محاضر المحققين.

تنبيه : (( كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل)).

















