بموازاة مع التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بخصوص الفيروس المتسبب في حمى القرم الكونغولية، والذي ينتقل إلى الإنسان من حشرات القراد والماشية، ومن بني البشر المصابين إلى بعضهم البعض نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه، أعلنت موريتانيا عن تسجيل أول حالة وفاة بسبب هذا الفيروز، وفق ما أكدته وزارة الصحة بنواكشوط.
وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، عبر مديرها العام محمد محمود ولد أعل محمود، في تصريح صحفي تناقلته وسائل الإعلام الموريتانية ووكالتها الرسمية، بأن”حالة وفاة المواطن الموريتاني الناتجة عن فيروس حمى القرم الكونغولية، تعتبر أول حالة بشرية سجلت بالبلاد”، وهو ما استوجب فرض حالة تأهب قصوى بالبلاد، تردف مصالح وزارة الصحة،”لتحديد هوية مخالطي المتوفي بسبب الفيروس، بغرض عزلهم، فيما استنفرت السلطات الصحية أطقمها للوصول إلى الحيوانات التي يمكن أن تكون مصدرا للحمى التي تسببت في وفاة المواطن الموريتاني، لمعالجتها واتخاذ الإجراءات المطلوبة بشأنها”.

هذا وتسود حالة من الرعب وسط الموريتانيين، فيما تتابع الدول المجاورة لها الوضع الصحي بموريتانيا بحذر جديد، تأهبا لاتخاذ التدابير الاحترازية في حالة دخول فيروس حمى القرم الكونغولية منعطفا خطيرا.











