اندلع قبل قليل حريق “بقيسارية” الأندلس داخل أسوار حي “باب فتوح” الشعبي والتاريخي، و بالتحديد بداية شارع الوطن، حيث أتت ألسنة النيران الهائجة على عدد من المحلات التجارية بهذه القيسارية والتي تضم شققا و معامل صغيرة لصناعة الملابس الجاهزة، حيث جاء الحريق في ذروة اعداد ألبسة العيد على بعد ّأيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك.
هذا و سارعت السلطات المعنية، بموازاة مع تدخل أطقم الوقاية المدنية، وفق ما علمته”الميادين نيوز”؛ إلى فتح بحث لتحديد ملابسات الحادث و تداعياته، خصوصا أن أصحاب المعامل الصغيرة لصناعة الملابس الجاهزة، يخشون من نتائج الأبحاث بعدما فاجأهم الحريق، حيث لجأ بعضهم تضيف مصادر الجريدة، إلى “تهريب” عدد من العاملات والعمال، فيما نجح آخرون في “الهروب” إلى أعلى أسقف القيسارية بعيدا عن ألسنة النيران.
آخر المعطيات تقول بأن الحريق تسبب في إصابة عدد من العاملات والعمال بحروق خطيرة، بعدما حاصرتهم النيران داخل المصانع الصغيرة بالقسارية، في انتظار حصولنا على أخبار جديدة، والتي تؤشر على حدوث فاجعة بهذه القسارية التي تضم معامل سرية يبدو بأنها غارقة في الفوضى و غياب شروط السلامة، فيما تغط سلطات فاس ورجالها في سباتهم العميق وهم يتفرجون على مظاهر الفوضى بالحاضرة الإدريسية وسط تناسل المحلات التجارية والحرفية والمهنية العشوائية، بموازاة مع اتساع رقعة الترامي على الملك العام الجماعي و تغيير معالمه، حيث باتت “عين ميكة” تشجع أصحاب المحلات بمختلف أنشطتها التجارية على “احتلال”الملك العام، ضمن عملية تحولت إلى دجاجة تبيض ذهبا لفائدة مسؤولي فاس.



















