قدم البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية عبد الواحد بوحرشة والذي كان يرأس المقاطعة الجماعية بن سودة على عهد عمدة فاس القيادي إدريس الأزمي الإدريسي،استقالته من حزب”المصباح”.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصدر قريب من الموضوع، فإن المعني بالأمر وضع استقالته مؤخرا على مكتب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بفاس، مبررا ذلك”بظروف شخصية” كما اعتاد أغلب السياسيين على ذلك لتفادي كشفهم عن الأسباب الحقيقية للاستقالة.
وزاد المصدر نفسه، أن استقالة البرلماني السابق ورئيس مقاطعة بنسودة الأسبق من حزب العدالة والتنمية الذي كان وراء نجمه الذي سطع في منطقة بنسودة- زواغة، ربطتها مصادر متطابقة قريبة منه، برغبته في الالتحاق معية بعض من أنصاره ممن تحملوا معه مسؤولية تدبير مقاطعة بنسودة خلال الولاية السابقة، وأشخاص آخرون يرتبطون بهم، (الالتحاق) بوجهة سياسية بديلة عن “المصباح”، يحتمل أن تكون بحسب ذات المصادر المتطابقة، حزب الإتحاد الدستوري، والذي سبق لمنسقه الإقليمي بفاس أنوار بنبوبكر قريب أمل بنبوبكر العامل السابق على عمالة مقاطعات عين السبع /الحي المحمدي، بأن أعلن عن تهيئ مراسيم استقبال الأمين العام للحزب محمد ساجد بالرباط لوفد من السياسيين والفاعلين الجمعويين ممن قرروا الالتحاق بالحزب لتعزيز صفوفه بجهة فاس- مكناس.
من جانبك كشف مصدر آخر مطلع، بأن طلب الاستقالة الذي تقدم به البرلماني السابق ورئيس مقاطعة بنسودة الأسبق لمغادرة حزب العدالة والتنمية، يطرح أمامه بعض الصعاب، ربطها مصدر”الميادين نيوز”، بملف طالب الاستقالة الموجود على طاولة “لجنة النزاهة والشفافية”، حيث سبق لأجهزة حزب”المصباح” بفاس أن عرضوا ملف البرلماني السابق ورئيس مقاطعة بنسودة الأسبق”ع-ب”على مصطفى الرميد رئيس”هيئة النزاهة والشفافية”لحزب العدالة والتنمية، وذلك قبل شهور عن موعد الانتخابات الأخيرة، حيث أناط حينها مسؤولو “المصباح”ملف أخيهم عبد الواحد بوحرشة بالسرية التامة، وذلك للحيلولة دون خروج شبهات”فساد مالي مفترضة “إلى العلن أو سقوطها بيد الصحافة.
وزاد المصدر المطلع، معلقا بأن عدم حسم”لجنة النزاهة والشفافية”في ملف البرلماني السابق ورئيس مقاطعة بنسودة الأسبق المعروض عليها منذ حوالي سنة من الآن، وذلك بسبب التعثر الذي عانت منه هذه الهيئة في مجال تدبيرها بسبب عمليات شد الحبل الذي تفجرت حينها ما بين الوزير السابق ورئيس”لجنة النزاهة والشفافية”مصطفى الرميد وإخوانه في الأمانة العامة للحزب، حيث ما تزال هذه الهيئة بدون رئيس معين لتسييرها بعد استقالة الرميد على عهد الأمين العام السابق سعد الدين العثماني، فيما استمر المقعد فارغا بعد عودة عبد الإله بنكيران إلى دفة زعامة”المصباح”، وهو ما قد يعقد من مهمة طلب الاستقالة التي تقدم بها البرلماني السابق ورئيس مقاطعة بنسودة الأسبق، الذي قرر مغادرة سفينة”البيجدي”، لكن وجود ملفه غير المحسوم أمام “لجنة النزاهة والشفافية”، قد يدفع إلى رفض استقالته في انتظار قرار هذه اللجنة بشأن نتائج تحرياتها بخصوص وجود مخالفة من عدمها لقواعد الشفافية والنزاهة المنسوبة للبرلماني السابق ورئيس إحدى المقاطعات الأسبق بفاس،وذلك بالنظر لما يوليه حزب العدالة والتنمية لقواعد النزاهة والشفافية، وبالقوانين المنظمة لتولي المسؤوليات العامة ذات الصلة بشعار”نظافة اليد”الذي ظل يشهره حزب”المصباح”في وجه خصومهم السياسيين،تورد مصادر”الميادين نيوز”.

















