في تطور جديد لعمليات شد الحبل ما بين النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة وبين حكومة أخنوش ووزيره في الصحة والحماية الاجتماعية، اختار الممرضون الغاضبون طريقتهم الخاصة للاحتفال باليوم العالمي للتمريض، حيث قرروا تخليده هذه السنة بإضراب وطني واحتجاجات أمام المديريات الجهوية للصحة ووقفة أمام البرلمان عشية حلول يومهم العالمي.
ونظم الممرضون وتقنيو الصحة صباح هذا اليوم الخميس الـ11 من ماي الجاري، وقفة بالساحة المقابلة لمقر البرلمان بوسط مدينة الرباط، حيث رفعوا شعارات غاضبة ومناوئة لحكومة أخنوش ووزارته في الصحة، حيث رددوا شعارات من قبيل”“يا رئيس الحكومة كون على البال .. المطالب تجي دابا ولا تحماض القضية”، ثم “ما دار والو..أخنوش يمشي فحالو”، قبل أن يصعدون من لهجة شعاراتهم بشعار آخر قالوا فيه :“واخا تعيا ما تقمع ..غا تركع غا تركع”.

ووفق بلاغ للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، (توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه) فإنهم استبقوا حلول اليوم العالمي للتمريض لسنة 2023، في الـ12 من شهر ماي المقبل، بوقفات أمام المديريات الجهوية للصحة في جميع الجهات، نفذوها منتصف شهر أبريل الماضي تزامنا مع أيام الصيام لشهر رمضان الأخير، فيما نفذوا صباح هذا اليوم الوقفة الوطنية أمام البرلمان، وصفها البلاغ “بالتاريخية”والحاشدة”، حيث تأتي بحسب البلاغ النقابي، عشية حلول اليوم العالمي للتمريض يوم غد الجمعة 12 ماي الجاريل، وذلك بموازاة مع إضراب وطني لعموم الممرضات والممرضين المنضوين تحت لواء النقابة المستقلة، ستعقبه ندوة وطنية حول أوضاع الممرضين المغاربة وملفهم المطلبي.

وانتقدت نقابة الممرضين، ما وصفتها بـ”الأبواب الموصدة” التي تواجه بها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مطالب الممرضين وتقنيي الصحة، والذين اعتبرهم بلاغ النقابة بأنهم ” ضحايا السياسات الفاشلة للحكومات المتعاقبة”، فيما شددوا على أن نقابتهم المستقلة باعتبارها كما جاء في البلاغ،” الممثل الشرعي الأول لأكبر فئة بالقطاع والتي تعتبر مفتاح أي إصلاح أو تغيير بالمنظومة، لن ندخر أي جهد لتحقيق الملف المطلبي العادل والمشروع لأطر التمريض وتقنيي الصحة بالمغرب، والذين باتوا يضيف البلاغ النقابي،” عازمين على الاستمرار في سلك كل السبل النضالية والمؤسساتية والإعلامية إلى حين تحقيق العدالة الأجرية وانتزاع المطالب الأكاديمية والقانونية المستحقة لهذه الفئة من أطر الصحة”.
ودعت النقابة المستقبلة عبر بلاغها، رئيس الحكومة إلى” الوفاء بوعوده وإنصاف الممرض المغربي من البؤس المادي والقانوني عبر الالتزام بعدالة أجرية مناسبة”.

















