أمر وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بفاس، بإيداع نوفل شباط البرلماني الإستقلالي السابق والنجل الأكبر للقيادي في حزب”جبهة القوى الديمقراطية”حميد شباط، السجن المحلي”بوركايز”في ضواحي العاصمة العلمية، وذلك بعدما قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال عقب مثوله أمامها صباح هذا اليوم الأربعاء في حالة اعتقال.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصدر قريب من الموضوع، فإن نوفل شباط الذي يرأس باسم حزب”جبهة القوى الديمقراطية”جماعة”لبرارحة”في ضواحي مدينة تازة معقل عائلة شباط للولاية الثانية على التوالي بعدما ترأسها خلال الولاية السابقة باسم حزب الإستقلال، أمضى يومين في ضيافة شرطة فاس تحت تدابير الحراسة النظرية عقب توقيفه ليلة الإثنين – الثلاثاء الماضية، حيث جرى تقديمه صباح هذا اليوم امام وكيل الملك الذي قرر متابعته في حالة اعتقال من أجل تهم ثقيلة تخص”السكر العلني”، و”السياقة في حالة سكر”، و”عدم الامتثال للأعوان المكلفين بتنظيم السير وإهانتهم”.
وزاد المصدر نفسه، بأن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس أحالت نوفل شباط إحالة مباشرة على جلسة محاكمته أمام الغرفة الجنحية الضبطية(تلبس- اعتقال) جرت أطوارها بعد ظهر هذا اليوم الأربعاء، حيث مثل أمامها النجل الأكبر لشباط في حالة اعتقال، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل قضيته إلى جلسة الأربعاء المقبل 8 دجنبر 2021 ، وذلك بطلب من محامييه الذين التمسوا مهلة للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع.
يشار إلى أن نوفل شباط جرى توقيفه ليلة الإثنين-الثلاثاء الماضية، وهو يجوب بسيارته الفارهة شوارع مدينة فاس في حالة سكر، قبل أن يتم توقيفه من قبل أحد عناصر شرطة المرور بالمدارة المؤدية إلى الطريق السيار”فاس- مكناس”، حيث حاول نجل شباط الفرار على متن سيارته حتى لا يضبط في حالة سكر، غير أن عنصر شرطة المرور استعان بزملائه الموجودين بالسد القضائي القريب من المدارة، حينها غادر نجل شباط سيارته واتجه نحو سيارة أجرة صغيرة كانت قريبة منه وامتطى في داخلها، في محاولة منه ثانية لتجنب حالة التلبس الخاصة بالسياقة في حالة سكر وتفادي فقدانه لرخصة السياقة وعقوبات أخرى تنص عليها مخالفات مدونة السير، وهو ما لم ينجح نوفل شباط في الحصول عليه بعدما نجح عناصر الشرطة في توقيف سيارة الأجرة واعتقاله من داخلها.
هذا وأمر عناصر شرطة المرور بعد اعتقال نوفل شباط، بتوقيف السيارة الفارهة التي كان يقودها وهو في حالة سكر وإيداعها بالمحجز البلدي طبقا لمقتضيات مدونة السير على الطرق، فيما يواجه نجل الأمين العام السابق لحزب الإستقلال والقيادي الحالي بحزب”جبهة القوى الديمقراطية”، تهما ثقيلة قد تكلفه منصب رئاسته لجماعة”لبرارحة” بإقليم تازة عن حزب”الزيتونة”، في حال آخذته المحكمة من أجل التهم المنسوبة إليه والتي تنص على عقوبات حبسية قد تتسبب في عزله.

طبقا لمقتضيات قانون الصحافة والنشر رقم 13.88

















