كما كان متوقعا، فقد توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب النسخة السابعة لكأس العرب للمنتخبات التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية ، بعد اكتساحه المنتخب الكويتي بحصة 7-1
كتيبة الاطار التقني هشام الدكيك حققت طيلة مسار المنافسة العربية ستة انتصارات متتالية ، ففي دور المجموعات انتصرت على منخب جزر القمر ب5-0 ، منتخب لبنان ب6-0 ، ومنتخب الكويت ب 4-2، لتهزم في دور الربع نهائي منتخب البلد المنظم السعودية ب 5-2 ، وفي النصف النهائي منتخب ليبيا ب 5-1 .
أسود القاعة كأقوى هجوم وأقوى دفاع ، حافظوا على أضافوا الى خزينتهم لقبا اخر تأكيدا لصحوة الكرة المغربية، وبهذا اللقب اصبح المنتخب المغربي صاحب الريادة على مستوى الألقاب العربية ، بعدما كان متساويا مع منتخبات مصر ، ليبيا ، والكويت برصيد لقبين لكل منهم .
هشام الدكيك الربان التقني لأسود القاعة أكد أنه مدرب من طينة الكبار ، لما لا وهو المدرب العربي الوحيد الفائز بثلاثة ألقاب عربية ، لقبين افريقيين ، لقب كأس القارات ، وبلوغ ربع نهائي كاس العالم الأخيرة .
وبالعودة الى مجريات المباراة التي احتضنتها قاعة الأمير عبدالله الفيصل بجدة السعودية بحضور جمهور مغربي غفير ، فمنذ صافرة البداية التي أطلقها الحكم المصري محمد حسن ، كشر أشبال الإطار التقني هشام الدكيك عن أنيابهم ومارسوا ضغطا رهيبا على المنتخب الكويتي ،مما اعطى هدفا اولا في الدقيقتين الأولتين، لتستمر الغلة بهدف ثاني ، ثالث ، رابع ، ثم خامس ، وسط عجز عناصر المنتخب الكويتي عن اختراق دفاع أسود القاعة رغم تجريب كل الوصفات التكتيكية واشراك العديد من العناصر ، وكانت الحصة مرشحة للارتفاع لولا التسرع أحيانا ، وتدخلات ناجحة للحارس الكويتي محمد الخواري، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم النخبة المغربية بخمسة اهداف نظيفة ، ووضع رجل أولى على منصة التتويج .
الشوط الثاني ، وعلى نفس المنوال ، وبنفس الوثيرة استمرت كتيبة هشام الدكيك في تقديم الفرجة ميدانيا والسيطرة على الكرة مع استغلال الفرص المتاحة، وهكذا تضاعفت الغلة بهدف سادس ، سابع ، لتستفيق العناصر الكويتية وتسجل الهدف الأول لحفظ ماء الوجه ، وسط نرفزة واضحة للناخب الوطني هشام الدكيك الذي طلب وقتا مستقطعا لتوجيه كتيبته للحفاظ على مستواها وهدوءها ، وهكذا كان لينتهي اللقاء بنتيجة 7-1 ، وتعم الاحتفالية المغربية بتتويج غير مفاجيء ، نتيجة واداء .

















