بموازاة مع اتساع ظاهرة السياقة البهلوانية الاستعراضية في شوارع عدد من المدن الكبرى في غياب تدخل رادع من عناصر الشرطة، أبطالها شابات وشباب متهورون غير آبهين بمخاطر ما يقومون به تجاه أنفسهم وحيال سلامة غيرهم من أصحاب السيارات وكذا المارة من الراجلين عبر الطرقات والمدارات التي حولها “أولاد لفشوش” لحلبات استعرض الموت، (بموازاة ذلك) تتزايد القصص المأساوية للمهووسين بهذه السياقة الجنونية، ما بين قتلى و أجساد معطوبة بعاهات مستديمة خطيرة، آخر ضحاياها فتاة من مدينة طنجة والتي لقيت مصرعها مساء أمس الخميس الـ9 من دجنبر الجاري.

واستنادا للمعلومات القادمة من مدينة طنجة، فإن الشابة العشرينية المتوفاة، كانت برفقة صديق لها والذي توجه مساء يوم أمس الخميس، إلى ساحة بمحاذاة القرية الرياضية في منطقة الزياتن بنفس المدينة، حيث شرع الشاب في استعراض بهلواني لسيارته، قبل أن يفقد سيطرته عليها بعدما حاول تسجيل نقطة الصفر في استدارة عربته وهي تسير بسرعة كبيرة، وهو ما تسبب في اصطدامها بحواجز حديدية قبل أن تنقلب على أعقابها، حيث تعرضت الجهة التي تجلس فيها الفتاة العشرينية، لأضرار مادية جسيمة، أسفرت عن إصابات خطيرة للفتاة على مستوى الرأس و في مناطق مختلفة من جسدها خصوصا الصدر.
وتابعت نفس المعطيات، بأن الإصابات الخطيرة للفتاة خصوصا على مستوى الرأس والصدر، أدخلتها في غيبوبة كاملة انتهت بان أسلمت الروح لبارئها بعد لحظات من وصولها إلى المستشفى، فيما خضع مرافقها سائق السيارة لتدخل طبي جراء الجروح والكدمات التي أصيب بها، فيما أمرت النيابة العامة بتوقيفه في إطار البحث الذي تجريه في الحادث الذي تسبب في وفاة صديقته بسبب تهوره.


















