حافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على رئاسة جماعة صفرو التي فاز بها حفيظ وشاك عقب انتخابات شتنبر 2021 ضمن تحالف سياسي مكون من سبعة أحزاب سياسية، قبل أن يقدم مؤخرا استقالته من مهام الرئاسة، حيث خلفه نائبه الأول رشيد أحمد الشريف والذي التحق بحزب الحمامة معية اثنين من مستشاري لائحته المستقلة”الكرسي”.
ونجح الرئيس الجديد لجماعة صفرو، الملتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار من الحصول خلال الجلسة المغلقة التي احتضنها مقر الجماعة صباح هذا اليوم الأربعاء تحت إجراءات امنية مشددة، على 16 صوتا مقابل 15 صوتا حازها منافسه الاستقلالي زكرياء أنزار.
هذا وغيرت جلسة انتخاب الرئيس الجديد ونوابه، ملامح مكونات التحالف السياسي الذي سيدبر شؤون مدينة صفرو بعد حفيظ وشاك والذي كان من بين المساندين لهذا التحالف، حيث حضر جلسة هذا اليوم وصوت لفائدة نائبة الأول السابق، والذي بات رئيسا للجماعة ضمن تحالف مكون من مستشاري لائحته المستقلة”الكرسي”التي التحقت بحزب الأحرار الذي بات فريقه يضم 6 مستشارين، إضافة لمستشاري 7 أحزاب سياسية (البام ،الاتاحد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، الاشتراكي الموحد، تحالف فدرالية اليسار، الوحدة والديمقراطية، وحزب القوات المواطنة).

فيما صوت لفائدة مرشح المعارضين الذين كانوا وراء استقالة حفيظ وشاك، 15 مستشارا من بينهم ثلاثة محسوبون على لائحتين مستقلتين (العداء والدراجة)، والباقون يتوزعون على أحزاب(الإستقلال و البيجدي و الحركة الشعبية و البيئة و التنمية المستدامة و جبهة القوى الديمقراطي و التجديد والإنصاف)، فيما التحق بهذا التكثل مستشار منحزب الإتاد الاشتراكي بعدما صوت زميله للرئيس الجديد، ونفس الشيء لمستشار من حزب تحالف اليسار اختار المرشح الاستقلالي بينما التحق زميله بتحالف الرئيس الجديد من الأحرار.
من جهة أخرى اختار التحالف السياسي الجديد للأغلبية التي ستدبر شؤون مدينة صفرو، ستة نواب للرئيس الجديد المنتخب من حزب الأحرار رشيد أحمد الشريف، وهم عبد السلام بوهدون عن حزب التقدم والاشتراكية، و محمد الداسي عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ومصطفى خمريش عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الغفور حناج عن حزب القوات المواطنة، ومارية البيضاوي عن تحالف فدرالية اليسار وفاطمة الواحي عن حزب الاحرار، فيما غاب الرئيس السابق للجماعة القيادي والبرلماني التجمعي عن هذه التشكيلة بسبب موانع المادة 62 من القانون 113.14 المتعلق بالجماعات، والذي ينص في مقتضياته على أنه “يترتب بحكم القانون على استقالة الرئيس أو نوابه عدم أهليتهم للترشح لمزاولة مهام الرئيس أو مهام نائب الرئيس خلال ما تبقى من مدة انتداب المجلس”.

يذكر أن خروج التشكيلة الجديدة لمكتب جماعة صفرو إلى العلن هذا اليوم الأربعاء 8 يونيو الجاري، جاء بعد أزمة عاشتها المدينة بسبب خلافات تفجرت بين الرئيس السابق وسلطات الوصاية محليا و إقليميا مؤازرة من قبل مستشاري المعارضة بزعامة المستشار الاستقلالي زكرياء أنزار والذي فشل في الظفر بالرئاسة بجلسة هذا اليوم.
وكان من ملفات أزمة وشاك وسلطات عمالة صفرو، شركة النظافة والتي كانت حاضرة بقوة ضمن الأسباب التي أسس عليها حفيظ وشاك استقالته، حيث شدد على رفضه لـ “فرض التمديد غير القانوني لعقد التدبير المفوض لمرفق النظافة وتدبير النفايات المنزلية، وما رافق ذلك من ضغط على رئيس الجماعة لتوقيع ملحق التمديد المرفق بتقرير تبريري دون عرضهما على مجلس جماعة صفرو، حيث تمكن حفيظ وشاك من تعقيد وضعية الشركة للظفر بفرصة تجديد عقدتها، وذلك بعدما أشهر في وجهها خرقها لعدد من شروط تجويد خدمة التدبير المفوض لمرفق النظافة وتدبير النفايات المنزلية كما هو منصوص عليها في دفتر التحملات الخاص بالعقدة الموقعة بين الشركة والجماعة، مما تسبب لأوزون في غرامات تجاوزت 1 مليار سنتيما، وهو المبلغ الذي بات يسائل الشركة في موضوع تبديد أموال عمومية، وذلك في انتظار الطريقة التي سيرد بها الرئيس الجديد لجماعة صفرو رشيد أحمد الشريف بخصوص ما رفضه أستاذه حفيظ وشاك.

















