قنبلة مدوية من العيار الثقيل تلك التي فجرها هذا اليوم بجلسة انتخاب عمدة مدينة مكناس ونوابه جرت اطوارها بقصر بلدية العاصمة الإسماعيلية، المستشار لحسن خربوش، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار قائد التحالف السياسي الثلاثي بمكناس، حيث وجه اتهامات خطيرة لمهندسي تشكيلة مجلس المدينة التي دبرها التحالف الثلاثي بقيادة حزب الأحرار وحليفيه الاستقلال والاتحاد الدستوري، متهما أحد كبار قادة حزب الأحرار بمكناس معية ابنه المستشار بنفس المجلس، تعريضه للضغط النفسي والابتزاز المادي، حيث طلب منه القيادي وابنه مبلغ 50 مليون سنتيما لتبوأ المرتبة الثانية في لائحة الأحرار.
وتابع المستشار التجمعي، في تدخله خلال جلسة انتخاب الرئيس ونوابه، ان نفس الأشخاص المتحكمين في تشكيلة مجلس جماعة مكناس، طالبوه بـ30 مليون سنتيما للحصول على إحدى نيابات الرئيس، حيث طالب المستشار التجمعي من السلطات ورئيس حزبه عزيز اخنوش بفتح تحقيق فيما أسماه «الفساد” الذي كشف عنه خلال جلسة انتخاب عمدة مكناس.
ووسط جلسة صاخبة سادتها أجواء تبادل الاتهامات بالفساد المالي في تدبير الانتخابات و تشكيلة مجلس مدينة مكناس، جري انتخاب جواد باحجي، وهو صديق أخنوش والموظف السامي بوزارة الفلاحة التي كان يدبرها سابقا رئيس الحكومة المعين، عمدة لمدينة مكناس بعدما قدمه التحالف السياسي الثلاثي(الأحرار والاستقلال والاتحاد الدستوري) مرشحه الوحيد لرئاسة الجماعة.
وحصل التجمعي جواد باحجي رئيس مجلس جماعة مكناس، على 41 صوتا من مجموع 61 مستشارة ومستشار يتشكل منهم مجلس العاصمة الاسماعيلية، فيما امتنع عن التصويت باقي المستشارين المنتمين للأحزاب الموجودة خارج التحالف انضم إليهم مستشار من الأحرار الذي يقود التحالف الثلاثي بمكناس.

















