زلزال حقيقي هز حزب الأصالة والمعاصرة، عقب إعلان أعضاء بمجلسه الوطني عن تقديم استقالتهم و الإلتحاق بجمعية شباط”التكثل من أجل الديمقراطية”والتي يعول عليها الغاضبون على أحزابهم بأن تتحول مستقبلا إلى حزب سياسي يجمل كل هؤلاء.
وفي هذا السياق كشف حبيب كروم عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، والقيادي البارز في نقابة قطاع الصحة المنضوية تحت لواء“المنظمة الديمقراطية للشغل”، الذراع النقابي لحزب عبد اللطيف وهبي، بأنه قدم الجمعة الفائت معية خمسة من رفاقه بنفس المجلس والذين ينتمون في نفس الوقت للقيادة النقابية “للمنظمة الديمقراطية للشغل”المحسوبة على حزب “البام” ، (قدموا) استقالتهم الجماعية من الحزب، وذلك في رسالة وجهها إلى الأمين العام للحزب ورئيس مجلسه الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، حيث ربط كروم استقالته بـ”مجموعة من الاعتبارات التي تسئ إلى العمل الحزبي وإلى المناضلات والمناضلين، من بينها انعدام التواصل وغياب الأجهزة التنظيمية محليا وإقليميا وجهويا والإساءة إلى المنظمة الديمقراطية للشغل”، والتي كانت، كما جاء في استقالته، داعمة ومساندة للحزب في جميع محطاته “.

آخر المعطيات حول هذا الموضوع، تفيذ بأن قياديين بالذراع النقابي لحزب الأصالة والمعاصرة، وجهوا اوامرهم إلى باقي النقابيين بمختلف القطاعات الاجتماعية التي ينشطون بها داخل”المنظمة الديمقراطية للشغل”، بغرض الانسحاب من كل الأجهزة االتنظيمية لحزب وهبي وطنيا وجهويا ومحليا، وذلك احتجاجا على مواقف “البام” من نقابتهم التي كان لها الفضل الكبير في الدعم السياسي للحزب، حيث اختار هؤلاء الغاضبون، تضيف نفس الأخبار، الالتحاق بالجمعية التي أسسها مؤخرا حميد شباط ورفاقه المطرودين والغاضبين على حزب”جبهة القوى الديمقراطية”، حيث التحقوا برفيقهم علي لطفي الكاتب العام لنقابة”المنظمة الديمقراطية للشغل”، العضو بجمعية شباط”التكثل من أجل الديمقراطية”، حيث تمكن الغاضبون على وهبي، من الحصول على عضويتهم بالمكتب التنفيذي لجمعية شباط في انتظار تحولها إلى حزب سياسي.
يذكر أن عبد الطيف وهبي، وزير العدل بحكومة أخنوش والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، كان قد كشف عن غضبه وعدم رضاه عن لجوء “المنظمة الديمقراطية للشغل”المحسوبة على حزبه، إلى انتقاد الحكومة وإصدار بيانات وتنفيذ وقفات احتجاجية، مما عجل بطلاق “البام” وذراعه النقابي، حيث تبرأ حزب وهبي من نقابته معلنا بأنه لا تربطه أي علاقة بأي نقابة، وهو ما رد عليه كاتبها العام، علي لطفي بأن “المنظمة الديمقراطية للشغل، لم تعد تربطها أي علاقة مع حزب الأصالة والمعاصرة، منذ استقالة إلياس العماري من قيادته، والذي كانت تربطه بهذه النقابة، وفق كلان لطفي،علاقة تعاقدية وتحالف إستراتيجي لمواجهة السياسة الحكومية على عهد “البيجدي”.

















