أنهت الناشطة بفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لمدينة صفرو، سميرة قاسمي عقوبتها الحبسية التي أدينت بها والمحددة في 3 أشهر نافذة، حيث غادرت صباح هذا اليوم أسوار السجن المحلي بنفس المدينة، فيما ينتظرها عند مطالبتها بذلك، أداء الغرامة المحكوم بها عليها في الدعوى العمومية والمقدرة بثلاثة آلاف درهم.
و يأتي خروج عضوة فرع “جمعية غالي” بصفر من السجن، عقب خضوعها للمحاكمة على خلفية “تدوينات” نشرتها على حسابها الخاص بالفايسبوك، حيث تابعتها النيابة العامة بتهم جنحية تتقدمها تهمتا “التحريض على العنف”، و”الإساءة للملك” أو ” إهانة هيئة دستورية”، إذ جرى ربطهما بالتدوينة التي دافعت فيها الناشطة الحقوقية قبل اعتقالها على عاملات شركة “سيكوم/سيكوميك” المواصلات لاحتجاجهن بمدينة مكناس.
من جهة أخرى أوضحت مصادر”الميادين” على ان سميرة قاسمي جرت تبرئتها من تهمة ” والتحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص بواسطة الوسائل الإلكترونية”، حيث ردت هذا الاتهام بتشديدها على أنها دافعت عن أصلها وانتمائها الأمازيغي، جوابا على كتابات صادرة عن الشيخين محمد الفيزازي و ياسين العمري.
يذكر أن الناشطة الحقوقية سميرة قاسيمي، تمتهن حرفة حلاقة بمدينة هرممو، حيث التحقت بصفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كناشطة، و حصلت على العضوية بها عن طريق فرع الجمعية بمدينة المنزل، غير أن خلافات تنظيمية لها مع مكتب نفس الفرع، جعلها تختار الالتحاق بفرع الجمعية بمدينة صفرو.

















