حالة استنفار أمني و موجة هلع وذهول تسبب فيه ليلة الخميس-الجمعة الأخيرة، مهاجر غير شرعي من جنسية إيفوارية بحي سيدي موسى الشعبي في مدينة سلا، بعدما قام بإلقاء قنينة غاز صغيرة انفجرت بالقرب من تجمع لأطفال صغار كانوا يلعبون بالمكان، مما أسفر عن وفاة طفلة متأثرا بجروحه الخطيرة.

ووفق المعطيات التي كشفت عنها الأبحاث الاولية للمحققين، عقب توقيف الشاب الإفريقي بشبهة”الإيذاء العمدي المفضي للموت”، فإن عددا من الأطفال والمراهقين قاموا ليلة الحادث بحي سيدي موسى الشعبي بسلا، بإشعال النيران في عدد من إطارات السيارات”العجلات”المطاطية، للحصول على شعلة”عاشوراء”، قبل أن يفاجؤوا بمرور الشاب الافريقي الإيفواري، والذي قام بإلقاء قنينة للغاز من الحجم الصغير جدا والتي تستعمل في الرحلات، وسط كومة العجلات المشتعلة، مما نتج عنه انفجار قوي للقنينة، حيث أصابت شظاياها طفلة في ربيعها الخامس لم تتمكن من الهرب بعيدا، إذ أصيبت بحروق وجروح خطيرة تطلبت نقلها للمستشفى، لكنها لفظت أنفاسها متأثرة بذلك.

















