سابقة في تاريخ الجامعة المغربية، تلك التي فجرها خريجو كلية العلوم والتقنيات بمدينة الراشدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل في مدينة مكناس، حيث كشفوا بأنهم لم يتوصلوا حتى الآن بديبلوماتهم منذ إنهائهم لدراستهم بنجاح في ماستر” صحة الإنسان والموارد الطبيعية في الواحا“Santé humaine et ressources naturelles oasiennes“.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن طلبة هذا الماستر، والذيا ناقشوا بحوثهم نهاية سنة2020 برسم السنة الجامعية(2019-2020)، فوجئوا بتلكأ إدارة كلية العلوم والتقنيات في مدينة الراشدية، في عملية تسليمهم ديبلومات تخرجهم و اجتيازهم بنجاح للماستر الذي حصلوا فيه على التلقين والتكوين.
وزاد الطلبة المتضررون، أن الكلية لجأت مؤخرا ضمن أنصاف الحلول التي لا معنى ولا قيمة إدارية لها، إلى تسليمهم شواهد النجاج في الماستر لتمكينهم من تسجيل انفسهم في سلك الدكتوراه، وذلك بدون أن تقدم الكلية أي مبرر لامتناعها وتلكئها في تسليم الطلبة ديبلوماتهم المستحقة، وهو ما تسبب كما يقولون، في تعطيل مصالح عدد منهم، والذين حرموا من اجتياز مباريات التوظيف أو التسجيل في معاهد ومدارس عليا، خصوصا أن فرص التوظيف والمشاركة في المباريات تشترط تقديم نسخة مصادق عليها من ديبلوم الماستر المحصل عليه.
هذا وحمل الطلبة المتضررون، رئاسة جامعة مولاي إسماعيل وإدارة كليتها في الراشدية الخاصة بالعلوم والتقنيات، مسؤولية تعثر مسارهم الدراسي ضمن مراحلهم العليا، وكذا حرمانهم من البحث عن العمل بسبب عدم تمكنهم من المشاركة في المباريات التي تشترط نسخة من الديبلوم.
يذكر أن “فضائح”كلية العلوم والتقنيات في الراشدية، تتناسل يوما بعد يوم في ظل صمت رهيب لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ووزارة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار واللذان لم يتحركا بالسرعة والفعالية اللازمتين لمعالجة كل المشاكل العالقة، خصوصا أن آخر الملفات الثقيلة للكلية تفجرت مؤخرا عقب اعفاء عميد كلية العلوم والتقنيات بمدينة الراشيدية من مهمة الآمر بالصرف، كما تم ابعاد رئيس مصلحة الاقتصاد من عملية التدبير المالي في مقابل تكليف الكاتب العام في نفس الكلية، وذلك على خلفية التحقيقات والأبحاث التي فتحتها النيابة العامة المختصة في جرائم الأموال العامة بفاس، تهم شبهات تبديد واختلاس مبالغ مالية من ميزانية كلية العلوم والتقنيات في مدينة الراشدية التابعة لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمدينة مكناس.
















