نفي يُلقي بالكرة في ملعب السلطات المحلية
نفى مجلس مقاطعة سيدي بليوط التابعة لجماعة الدار البيضاء، منح رخصة إصلاح لصاحب المقهى الذي تسبب في انهيار عمارة من خمس طوابق يوم أمس الخميس و الكائنة بشارع العنق بالدائرة الحضرية مولاي يوسف في نفس المدينة.
وفي هذا السياق قالت كنزة الشرايبي المحامية رئيسة مجلس مقاطعة سيدي بليوط عن حزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح للصحافة، بأن مصالح مجلسها لم تسلم أي رخصة إصلاح لأي شخص يملك عقارا بالعمارة التي انهارت يوم أمس الخميس قبل أقل من مرور خمسة عشر دقيقة عن اخلائها من ساكنيها، وذلك في إشارة من نفس المسؤولة بمقاطعة سيدي بليوط، إلى ما كشفت عنه الأبحاث الأولية والتي تحدثت عن قيام شخص خلال مباشرته لأشغال تهيئة مقهى توجد بالطابق الأرضي للعمارة، على توسيع محله التجاري عبر إزالة إحدى الدعامات الإسمنتية، وهو ما تسبب في حدوث تصدعات وشقوق انتهت بسقوط العمارة.
نفي كنزة الشرايبي ا رئيسة مجلس مقاطعة سيدي بليوط لوجود أي رخصة استصدرتها لفائدة صاحب المقهى، ترمي بالمسؤولية على السلطات المحلية، والتي لم يرصد رجالها من أعوان سلطة أو القائد أو الباشا، لوجود أشغال إصلاح غير قانونية بالطابق الأرضي لعمارة بوركون، وعدم تدخل هذه السلطات لإيقاف صاحب المقهى والذي كان وراء سقوط العمارة، وهو الحادث الذي كان سيتسبب في كارثة إنسانية حقيقية لولا لم تظهر الشقوق والتصدعات في أسوار العمارة، مما عجل بإخلائها من ساكنيها قبل أن تستوي بالأرض.
وأوضحت رئيسة مجلس مقاطعة سيدي بليوط، في انتظار نتائج الأبحاث الذي فتحت في الحادث لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات، بأن سكان العمارة المنهارة والذين وجدوا أنفسهم فجأة في العراء، جرى إيواؤهم مؤقتا ببناية قريبة من نفس المكان، حيث تسابق الجهات الرسمية من سلطات و مجالس ترابية محلية، لإيجاد حلول لهذه العائلات، مشددة على أن العمارة المنهارة يعود تاريخ بناؤها إلى أواخر السبعينات، لكن مسؤولة مقاطعة سيدي بليوط لم تتحدث عن الحالة التقنية للعمارة، واكتفت بالإشارة إلى ما كشفت عنه عنه الأبحاث الأولية والتي تحدثت عن قيام شخص خلال مباشرته لأشغال تهيئة مقهى توجد بالطابق الأرضي للعمارة، على توسيع محله التجاري عبر إزالة إحدى الدعامات الإسمنتية، وهو ما تسبب في حدوث تصدعات وشقوق انتهت بسقوط العمارة.

















