في تطور جديد للأزمة التي لاحت برأسها ما بين فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة خنيفرة وبعض من رفاقهم اليساريين في الإتحاد المحلي لنقابة”الكونفدرالية الديمقراطية للشغل”في نفس المدينة، بعدما اتهموهم بالخضوع لضغوط السلطات المحلية لإغلاق أبواب مقراتهم في وجه رفاق عزيز غالي بغرض منعهم من تنظيم جمعهم العام لتجديد مكتب فرعهم، خرج كاتب الإتحاد المحلي لـ”كدش”عن صمته للرد وذلك عقب دقائق قليلة عن نشر مقال”الميادين نيوز”ومشاركته وسط رفاق الجمعية وزملائهم على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق نشر كاتب الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخنيفرة، محمد بوتخساين والذي اتصلت به “الميادين نيوز”لأخذ روايته قبل نشرها لمقالها تحت عنوان” خنيفرة :الـ”AMDH“ تتهم رفاق الـ”CDT“بالرضوخ لضغوط السلطات المحلية لمنع انعقاد جمعهم العام التجديدي بمقرها” لكن هاتفه ظل يرن بدون أي رد، (نشر)تدوينة على صفحته الشخصية بالفايسبوك، هاجم فيها بقوة يساريي الجمعية واتهمهم بالاساءة لنقابة الـ”كدش” ومناضليها.
وفي هذا السياق، قال محمد بوتخساين المسؤول الإعلامي وكاتب الاتحاد المحلي لنقابة(CDT)وعضو المجلس الوطني لحزب المؤتمر الاتحادي،في تدوينته يرد فيها على اتهامات رفاق غالي :“مقر الـCDT في خنيفرة رهن الجميع باستثناء من أباح لنفسه ولتنظيمه سب وقذف المناضلين الكونفدراليين”.
وأضاف المسؤول نفسه في نقابة الـ”كدش”، “لدينا الدلائل والحجج العديدة الماسة بالمناضلين وبنقابتهم الـ”CDT“، مضيفا بلغة تصعيدية ونارية” سالينا بالنسبة للمقر، وأقسم بدم الشهداء أن لا يدخل إليه كل من ثبت في حقه سب أو قذف النقابة ومناضليها”، فيما ختم مسؤول الـ”CDT“ بخنيفرة تدوينته مخاطبا رفاق الجمعية المغربية لحقوق الانسان بقوله”ديك حقوقي ..ولا يساري سير كولها”.
هذا واشتكى رفاق غالي بخنيفرة من تضييق الخناق عليهم وإغلاق أبواب مقرات النقابات في وجههم كما يقولون للحيلولة دون عقد جمعهم العام لتجديد مكتب فرعهم المنتظر يوم الأحد المقبل، حيث كشف عبد الكبير قاشة عضو مكتب فرع خنيفرة للجمعية المغربية لحقوق الانسان مكلف بلجنة الخروقات القانونية والحقوقية داخل الفرع، في تصريح نشرته”الميادين نيوز” مساء هذا اليوم الخميس، بأن” الجمعية سبق لها أن تقدمت بطلب إلى كاتب الاتحاد المحلي لنقابة”كدش”بخنيفرة تطلب وضع مقر النقابة القريب من المديرية الإقليمية للتعليم بوسط المدينة، رهن إشارتنا بغرض عقد الجمع العام لتجديدمكتب فرع الجمعية، حيث حُدد له حينها تاريخ 23 يناير الماضي، قبل أن يفاجأ الرفاق يردف المتحدث نفسه، باعتذار الكاتب المحلي للنقابة بحجة أن صاحبة المحل الذي يكتريه الاتحاد المحلي لـ”كدش”، استدعتها السلطات المحلية واخبرتها بمنع تنظيم الجمع العام للجمعية المغربية لحقوق الانسان في محلها الذي تكتريه للنقابة، وهو ما جعل السيدة تخير المسؤول النقابي كما قال للجمعية، بين امتناعه من تسليم قاعة الاجتماعات للجمعية أو مغادرة النقابة لمحلها”.
وزاد المسؤول في جمعية الـ”AMDH“، بأن فرع الجمعية بخنيفرة ارغم على الغاء الموعد لجمعه العام الذي كان سيعقد في 23 يناير الماضي، واستبدله بتاريخ جديد حدده في الأحد المقبل 20 مارس الحالي، بعدما حصلوا على وعد من كاتب الاتحاد المحلي لنقابة”كدش” بخنيفرة بوضع المقر الثاني للنقابة الكائن بمحاذاة المقر الأول في وسط المدينة رهن إشارتهم لعقد جمعهم العام، لكننا يردف عبد الكبير قاشة، فوجئنا مرة أخرى على بعد أيام قليلة من موعد الجمع العام بتبليغها بقرار رفض النقابة فتح باب مقرها في وجهنا، والسبب هذه المرة اتهام ناشطين بالجمعية باستفزاز نقابيين عبر “تدوينات”على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عذر أريد به باطل، يقول عضو مكتب فرع خنيفرة للجمعية المغربية لحقوق الانسان مكلف بلجنة الخروقات القانونية والحقوقية، ليبقى المبرر الوحيد هو الضغوط التي مارستها السلطات المحلية على كل النقابات الموجود بمدينة خنيفرة من بينها الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، وذلك حتى لا تضع مقراتها رهن إشارة رفاق الجمعية لتجديد مكتب فرعهم، وذلك ضمن مخطط التضييق الذي تمارسه سلطات خنيفرة على أنشطة الجمعية بمدينة خنيفرة، يورد عضوها عبد الكبير قاشة لـ”الميادين نيوز”.

















