دخلت قضية نوفل شباط البرلماني الإستقلالي السابق والرئيس الحالي لجماعة”لبرارحة”بقلعة”آل شباط”في ضواحي تازة، مرحلتها الحاسمة حيث ينتظر نجل القيادي في حزب جبهة”القوى الديمقراطية” الأربعاء المقبل 22 دجنبر2021، الحكم في الملف الذي يتابع فيه في حالة اعتقال والمتعلق بتعريض شرطي المرور للإهانة خلال توقيفه نهاية شهر نونبر الماضي بمدارة شارع محمد السادس بوسط مدينة فاس لنوفل شباط وهو يقود سيارته في حالة سكر مع العصيان.
هذا ما أعلنت عنه الغرفة الجنحية الضبطية(تلبس-اعتقال)خلال التئام الجلسة الثالثة من محاكمة نجل شباط في حالة اعتقال جرت أطوارها بعد ظهر هذا اليوم الأربعاء بالمحكمة الابتدائية فاس، حيث ناقشت المحكمة ملفه واستمعت للشاهد ضابط أمن مراكش الذي كان حاضرا خلال عملية توقيف نجل شباط بتهمة إهانة شرطي المرور بفاس، إذ شدد خلال تقديمه لشهادته أمام المحكمة على ما سبق وأن صرح به للمحققين بخصوص إقدام نجل شباط على إبداء المقاومة خلال توقيفه و إهانة شرطي المرور، وهو ما نفاه شاهد آخر من المارة عاين الواقعة، حيث جاء في شهادته بحسب محاضر الشرطة بأنه لم يسمع ولم يشاهد أي تصرف يخص إهانة الشرطي بالأقوال أو الأفعال،وهو ما نفاه أيضا المتهم أمام المحكمة بجلسة هذا اليوم وكذا خلال تصريحاته في جميع أطوار البحث معه.
ووصف محامو نوفل شباط في مرافعاتهم في الموضوع، اعتقاله في هذا الملف بانه”سيناريو”مخدوم، بطلاه شرطي المرور الذي انتصب طرفا مدنيا بعد شكايته، وزميله ضابط مراكش الذي كان يعمل معه في تنظيم السير والجولان بفاس، حيث قدم نفسه في خطة التقسيم الوظيفي للعمل، شاهد إثبات للأفعال الجرمية المنسوب للمتهم، كما جاء في مرافعة المحامي أحمد حرمة وزميليه عمر الحلوي ومصطفى مخلص.


















