حسم مجلس عمالة فاس صباح هذا اليوم الجمعة الـ4 من نونبر الجاري، التشكيلة الجديدة لمجلس عمالة فاس عقب إعلان السلطات المختصة عن حل المكتب السابق بسبب اعتقال رئيسه المنقطع عن مهامه منذ شهر مارس الماضي جواد الفايق ضمن الملف الذي اشتهر إعلاميا”بمافيا العقار”أو”شبكة أولاد الطيب الإجرامية ضد الأشخاص والأموال العامة”.
وشهدت هذه الجلسة التي ترأسها عبد السلام فريندو الكاتب العام بالعمالة ولاية جهة فاس-مكناس، انتخاب التجمعي حسن التازي شلال، رئيسا جديدا لمجلس عمالة فاس، بعدما تقدم كمرشح وحيد زكاه حزبه التجمع الوطني للأحرار باتفاق مع حلفائه في حزبي الإستقلال والأصالة والمعاصرة، بعدما حصل مسؤولو حزب الحمامة بفاس على تنازل ثلاثة من أعضاء لائحته التي كان يقودها التجمعي جواد الفايق المعتقل، من بينهم رئيس جماعة سيدي حرازم محمد قنديل الذي ينتظر الحكم النهائي في ملف الطعن في فوزه وعضويته، وزميله بنفس الجماعة محسن الميلودي، ثم الرئيس بالنيابة المنتهية مهمته عبد المجيد ضويو الذي كان يحتل المرتبة الرابعة، متبوعا بالرئيس الحالي المنتخب لمجلس العمالة حسن التازي والذي كان خامسا ضمن لائحة الأحرار الفائزة بتشكيلة مجلس عمالة فاس في أكتوبر 2021.
هذا واختار الرئيس الجديد لمجلس العمالة من حزب الأحرار بتنسيق مع حلفائه من مستشاري حزبي الإستقلال و الأصالة والمعاصرة، خمسة نواب، اولهم محمد محبوب عن “البام”، وثانيهم محسن الميلودي عن “الأحرار”، متبوعا فاطمة الفيلالي عن “الإستقلال”، و طارق الودغيري عن “الأحرار”، ثم خامسا إدريس القائم عن نفس الحزب، فيما ظل مستشاري حزب الإتحاد الإشتراكي وعددهم أربعة خارج تشكيلة المكتب الجديد لمجلس عمالة فاس، والذي يهيمن عليه مستشارو التحالف الحكومي الثلاثي.
هذا وخيمت أجواء من التوتر والملاسنات، على أشغال جلسة انتخاب الرئيس الجديد لمجلس عمالة فاس وأعضاء مكتبه، كان مصدرها الرئيس بالنيابة لمجلس عمالة فاس المنتهية مهمته، عبد المجيد ضويو والذي وجه مدفعيته الثقيلة إلى مستشاري حزبه بنفس المجلس، فيما كال لمسؤولي حزب الحمامة بإقليم فاس وجهته، اتهامات بسوء التدبير وعدم احترام أخلاقيات العمل السياسي النبيل، كما قال، متسائلا وفق ما كشف عنه لـ”للميادين نيوز” عن سر إقصاء الكفاءات و الدفع بمن وصفهم بغير المؤهلين لتحمل المسؤولية في المجالس المنتخبة التي يدبرها حزب الأحرار.
واتهم عبد المجيد ضويو المستشارون التجمعيون الموقعون معه على “ميثاق” التمرد على قرار تزكية حزب الأحرار للمرتب خامسا ضمن لائحة الحمامة التي شكلت مكتب مجلس عمالة فاس المحل بسبب رئيسه السابق المعتقل جواد الفايق، (اتهمهم) بنقض الإتفاق وعلى رأسهم “مهندسه” كما وصفه، والذي لم يكن سوى، وفق كلام نفس المتحدث، زميله في الحزب، محمد قنديل رئيس جماعة سيدي حرازم.


تنبيه : ((((كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل))).

















