انطلقت صباح هذا اليوم الجمعة بقاعة الندوات في مقر جهة فاس-مكناس، فعاليات البرنامج العلمي والاحتفالي الممتد على مدى يومين والذي خصصه مجلس الجهة للاحتفال بنسائها تخليدا ليومهن العالمي، ويتعلق الأمر ببرلمانيات ومستشارات وموظفات بالمجلس إضافة لعدد من أطر نسائية يمثلن المصالح الخارجية بالادارات العمومية بتراب الجهة، حيث كُلفت الزميلتان لطيفة بنحليمة ونادية المودن بتقديم وتسيير فقرات البرنامج الاحتفالي بنساء الجهة والذي تضمن تقديم عروض تلامس حقوق المرأة السياسية والعلمية والحقوقية والعملية، تليها خلال يوم غد السبت والأخير من هذا الحدث، مراسيم تكريم المشاركات في المداخلات الفكرية وضيفات الشرف من بينهن نساء قدمن من جهة كلميم واد نون التي اختارها المنظمون ضيف شرف.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، من مصادر مطلعة فإن الجلسة الافتتاحية للبرنامج العلمي والاحتفالي بنساء جهة فاس-مكناس، مرت في ظروف عادية بعد تقديم رئيس الجهة عبد الواحد الأنصاري لكلمته، تلتها كلمة والي فاس والتي قدمها نيابة عنه كاتبه العام، ثم كلمة اللجنة المنظمة، وحينها فوجئ الجميع ممن كانوا في قاعة الندوات، بحضور البرلماني من حزب التجمع الوطني للأحرار والذي جرى استقباله من قبل نساء حزبه وإجلاسه بالصف الأمامي للقاعة.
وزادت المصادر عينها، بأن حضور البرلماني من الأحرار يعاكس ويناقض الحدث الذي ينظمه مجلس جهة فاس الرامي إلى الاحتفال بنساء وأطر وبرلمانيات الجهة تخليدا لليوم العالمي للمرأة، خصوصا أن البرلماني يواجه تهمة”اغتصاب فتاة قاصر تعاني من مرض عقلي”حيث تنتظره نهاية شهر مارس الحالي جلسة جديدة أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بفاس، ولذلك تعلق أحد النساء ممن حضرن الواقعة بمجلس جهة فاس، بقولها”كان لزاما على الجهة المنظمة أن تتفاذى حضور هذا الشخص لمراسيم حفل يكتسي طبيعة ورمزية خاصة عنوانها المرأة، ومن بينهن تلك الفتاة القاصر التي تعاني من مرض عقلي بحسب محاضر المحققين، كانت ضحية هذا البرلماني والذي سمح لنفسه،تضيف نفس المتحدثة، بأن يقتحم حفل تكريم نساء الجهة وهو يواجه تهمة اغتصاب ابنة جلدتهن المغلوبة على أمرها”.
هذا وتسبب حضور برلماني الأحرار المتهم في ملف اغتصاب فتاة قاصر، في ضجة كبيرة صامتة داخل القاعة التي احتضنت الجلسة الافتتاحية، حيث لم تخف معظم النساء ممن لا يحسبن على حزب البرلماني، غضبهن واعتراضهن على حضوره، وهو ما جعل إحدى البرلمانيات تغادر القاعة فيما واجهت الأخريات على الرغم من عدم رضاهن حرجا كبيرا في المغادرة وإخلاء القاعة، من بينهن موظفات ومسؤولات في المصالح الخارجية وكذا ممثلة اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان بالجهة،حيث ظلت النساء المحرجات مرابطات بصمت في مقاعدهن بعدما أفسد عليهن حضور البرلماني المتهم في قضية اغتصاب فتاة قاصر،أجواء احتفال مجلس جهة فاس بيومهن العالمي.
يذكر أن برلماني الأحرار ورئيس جماعة في أحواز فاس، بات لا يفوت فرصة كبيرة او صغيرة للظهور والتقاط الصور، وذلك سعيا منه لإنهاء عزلته التي تسببت له فيها الملفات الثقيلة التي تطارده، من بينها أبحاث محققي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف”التعمير”بجماعة أولاد الطيب التي يرأسها، وكذا فضيحة”رخص الربط بالماء والكهرباء”، وصولا إلى ملف الفتاة المعروض على قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بفاس بتهمة”هتك عرض قاصر تعاني من إعاقة ذهنية”، وهي الملفات التي عصفت بمستقبل هذا البرلماني داخل حزب الأحرار، بعدما خاب حلمه لحجز مقعد داخل المكتب السياسي بسبب فيتو أشهره في وجهه رئيس الحزب عزيز أخنوش، والذي لم تطأ رجليه معية بقية زملائه في قيادة الحزب أي محطة تنظيمية أو سياسية تنظم بفاس، وذلك منذ خروج فضائح البرلماني إلى العلن والتي تعقدت بسبب فيديو التشبه بالملك والذي دق في شهر دجنبر الماضي آخر مسمار في نعش مساعي البرلماني “المطارد” من قبل المحققين لربح ود عزيز أخنوش رئيس الحكومة والحزب.
@ــــــ((( تنبيه من إدارة نشر”الميادين نيوز”)))ــــــــ@
/*/(( كل حقوق النشر محفوظة، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني أو في قناتنا على “اليوتوب”(https://www.youtube.com/channel/UCcd9bSZzyPC2EjS-W0IHKMg)، سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.))/*/

















