يبدو أن قصة عائلة البرلماني والرئيس السابق لجماعة”بني فراسن” بإقليم تازة، ما تزال تعد بالجديد وبالتطورات المثيرة، فبعد الجدل الواسع وموجة السخرية الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مغربيا وعربيا، التي قفزت بهذه العائلة إلى الواجهة خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة بعدما لجأ البرلماني والرئيس السابق للجماعة، “غ-ج” المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة على ترشيح زوجته في مواجهة مباشرة مع والدته بإحدى الدوائر الانتخابية الفردية بجماعة”بني فراسن” بضواحي تازة، نجح الزوج هذا اليوم الجمعة، خلال التئام جلسة هيكلة مجلس جماعة بني فراسن بضواحي تازة في تثبيت زوجته مستغلا علاقاته مع حلفاء الأمس، رئيسة على الجماعة.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن رئيسة الجماعة، كنزة المقدم، تفوقت في النزال الانتخابي على رئاسة جماعة بني فراسن بضواحي تازة، على شقيق زوجها الذي ترشح للرئاسة باسم الحركة الشعبية، مما يجعلها تطيح حتى اللآن بحماتها خلال مواجهة مفتوحة بينهما على مستوى إحدى الدوائر الانتخابية بالجماعة، وبعدها تطيح الآن بأخ زوج الرئيسة الفائزة.
انتخاب كنزة المقدم على رأس جماعة بني فراسن، يعتبر سابقة في تاريخ المنطقة وإقليم تازة على العموم، حيث تعد هذه البامية أول امراة تصل على رئاسة جماعة ترابية.
يذكر أن لجوء البرلماني والرئيس السابق لجماعة بني فراسن، إلى ترشيح زوجته خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة ودعمها لها في مواجهة مع امه وبقية أفراد عائلته إلى أن فازت برئاسة الجماعة، يأتي ردا على فقدان الزوج لأهليته الانتخابية عقب اعتقاله منتصف شهر يناير الماضي، بعد رفض محكمة النقض بالرباط الطعن الذي تقدم به الرئيس الموقوف حينها في مواجهته لحكم استئنافي صدر ضده بمحاكم مدينة تازة، كانت قد أدانته بـ6 أشهر حبسا نافذة على خلفية تورطه في الأحداث الدامية التي شهدها مقر جماعة”بني فراسن”صيف 2011 ، خلال احتاجاجات شعبية هزت الجماعة بسبب أزمة العطش وحرمان عدد من الدور السكنية من ربطهم بشبكة الماء والكهرباء بالجماعة، حيث لجأ حينها رئيس جماعة بني فراسن غلى استقدام “بلطجية” من ضواحي مدينة فاس أمرهم بتعنيف المحتجين، مما خلف إصابات وسطهم وخسائر في الممتلكات العامة والخاصة.

















