يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار بات يتتبع خطوات وحركات وزرائه ومسؤوليه لتبرير مواقفهم لدى الرأي العام المغربي وتقديم توضيحات عن غياباتهم عن بعض الاجتماعات واللقاءات الهامة مثل ما حصل مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص”العوز الصحي” والذي ظهر عليه خلال إحياء الملك بالدار البيضاء ليلة القدر من رمضان الأخير، حيث خرج مسؤولو حزب الأحرار هذه المرة لتبرير غياب زميلهم وزير الفلاحة محمد صديقي عن جلسة عمل ترأسها الملك محمد السادس أمس الثلاثاء، بخصوص تتبع البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي(خطة 2020-2027).

وفي هذا السياق ناب رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غيات، عن مسؤولي حزب الأحرار وكذا الناطق الرسمي باسم الحكومة التجمعي مصطفى بايتاس، ليعلن عن سبب غياب وزير الفلاحة من الأحرار عن جلسة عمل ترأسها الملك حول مياه الشرب والسقي، كاشفا عن إصابة الوزير محمد صديقي بفيروس كورونا، حيث يحتما أن هذه الإصابة مرتبطة بمشاركته وحضوره لفعاليات المعرض الدولي للفلاحة والذي اختتم يوم الأحد الماضي الـ7 من ماي الجاري.
وفي مقابل خروج رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غيات، والذي ربط غياب وزير الفلاحة بإصابته بفيروس كورونا، سبقته شكوك حول اختفائه خصوصا بعدما رفض محيطه في وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تقديم تفاصيل عن سبب غيابه عن جلسة العمل التي ترأسها الملك حول مياه الشرب والسقي يوم امس الثلاثاء، حيث اكتفى نفس محيط الوزير التجمعي صديقي، بالتشديد على أن الأمر يتعلق بجدول أعمال الوزير، مما ألقى مزيدا من الشكوك والتي لم تبدد سوى صباح هذا اليوم الأربعاء الـ10 من ماي الجاري بإعلان غياث إصابة وزير الفلاحة من الأحرار بكوفيد.

















