لن تكن النسخة الخامسة والثلاثين من منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المزمع تنظيمها بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر الجاري إلى غاية 18يناير من السنة القادمة استثنائية تنظيميا فقط ، بل تقنيا أيضا من خلال حضور وازن للأطر التقنية من أبناء القارة السمراء الذين سيقودون منتخباتهم خلال فعاليات العرس الكروي القاري.
ففي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المسابقة الأولى إفريقيا، سيقود 12 مدربا إفريقيا -نصف عدد المدربين (24) – ، إما منتخباتهم الأم ،أو منتخبات دول أخرى ، وهم كالآتي:
1- وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب
2- حسام حسن مدرب منتخب مصر
3- سامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس
4- بابي ثياو مدرب منتخب السينغال
5- دافيد باغو مدرب منتخب الكاميرون
6- تيري مويوما مدرب منتخب الغابون
7- إيميرس فاييه مدرب منتخب ساحل العاج
8- فينشيكو كوندي مدرب منتخب الموزمبيق.
9- موسى سيتشوني مدرب منتخب زامبيا
10- إريك شيل ( مالي ) مدرب منتخب نيجيريا
11- مورينا راموريبولي ( جنوب إفريقي ) مدرب منتخب بوتسوانا
12- جيمس أبياه( غاني ) مدرب منتخب السودان.
باقي المنتخبات الإفريقية الأخرى (12) ، سيشرف على قيادتها تقنيا باستثناء الأرجنتيني ميغيل غاموندي رفقة منتخب تنزانيا ، فالباقي مدربون من المدرسة الأوربية ( بلجيكا ،فرنسا ،إيطاليا، ألمانيا، رومانيا، وكرواتيا ) .
فهل سيعيد إطار تقني إفريقي كما هو حال نسخة ساحل العاج التي فاز بها الفيلة رفقة إيمريس فاييه الذي عوض الفرنسي جون لويس جاسيت المقال خلال جريان البطولة ، أم أن للأطر الأجنبية رأي آخر.
















