تتواصل التداعيات والتطورات المثيرة للقنبلة المدوية التي فجرها صباح هذا اليوم المستشار لحسن خربوش عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في جلسة انتخاب رئيس مجلس جماعة مكناس ونوابه، حين اتهم من اسماه بــ”عراب الاحرار وابنه ” في العاصمة الإسماعيلية، بعرض التزكيات ومناصب هيكلة جماعة مكناس في المزاد العلني، حيث دخل على خط هذه القضية القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة والمستشار بنفس المجلس جواد الشامي الذي اعتبر ما كشف عنه المستشار التجمعي، بأنه خطير مشددا على ان كل المناصب التي افرزتها عملية انتخاب رئيس مجلس الجماعة ونوابه مشكوك في أمرها ومصداقيتها.
وفي هذا السياق أوضح جواد الشامي في خروج مثير للصحافة بعد انتهاء جلسة انتخاب رئيس مجلس جماعة مكناس ونوابه، أن الاحداث التي طبعت عملية انتخاب رئيس الجماعة، لا تليق بالمكانة الرسمية للمجلس ولا بالفضاء الذي احتضنت به الجلسة، حيث تم إنزال كبير لمجموعة من البلطجيين داخل القاعة، إضافة الى الاحتفالات وحمل الرئيس الجديد بالقاعة وسط الصراخ والاهازيج، هي ممارسات لا تعبر بأي شكل من الاشكال على رمزية الحدث.
وأضاف الشامي أنه “خلال الجلسة سمعنا أمورا خطيرة مرتبطة ببيع المراكز الأولى في اللوائح الانتخابية وغيرها، وهي اتهامات صادرة عن مستشار يمثل الحزب المتصدر للانتخابات تجعلنا نصدق كل ما قاله “، وتابع المتحدث نفسه في ذات السياق أن ” الممارسات التي سمعنا عنها اليوم كنا نظن أنه تم القطع معها منذ زمان طويل، مشددا أنه بالرغم ما قيل من افساد للعملية الانتخابية وهيكلة مجلس جماعة مكناس، يبقى لديه قليل من الأمل ان ينجح الفريق الذي كسب رئاسة مجلس جماعة العاصمة الإسماعيلية في المهمة الموكلة اليه، ويخدم بكل امانة الصالح العام.

















