تتزايد التداعيات السلبية للارتفاع غير المسبوق لأثمنة المحروقات باالمغرب، حيث تتسع يوما عن يوم رقعة المحتجين من المهنيين الذين ترتبط أنشطتهم بالوقود، فبعد احتجاجات مهنيي النقل على الطرق ونقل البضائع مرورا بمهنيي سيارات الأجرة بحجميها الكبير والصغير وكذا أرباب وتجار ومسيري محطات التزود بالوقود أنفسهم والذين تضرروا من اشتعال أثمة المحروقات، جاء موزعو قنينات غاز البوتان والذين قرروا التوقف عن تزويد المحلات التجارية بقنينات الغاز.
وفي هذا السياق أعلنت فيدرالية موزعي الغاز السائل في جهة فاس- مكناس، في بلاغ أصدرته هذا اليوم الثلاثاء، عن توقيف عمليات توزيع قنينات الغاز بمختلف أحجامها، مما سيحول دون تزويد محلات بيعها بمختلف مدن وقرى أقاليم هذه الجهة في كل من فاس ومكناس والحاجب وافران وبولمان وصفرو ومولاي يعقوب وتازة وتاونات ، حيث ستعيش هذه المدن وضواحيها أزمة كبيرة على مستوى قنينات غاز البوتان التي يزداد عليها الطلب خلال هذا الشهر الفضيل.
وأوضحت الفيدرالية في بلاغها، أن توقف الموزعين عن العمل، سببه ارتفاع أسعار المحروقات غير المسيوق، والتي باتت تكلف شاحنات التوزيع أعباء مالية تمس ،وفق ما جاء في بلاغها، بقيمة الأرباح المحدودة التي تحققها من عمليات بيع قنينات الغاز، حيث لم تعد عمليات التوزيع قادرة على مسايرة أثمنة المحروقات.
واتهمت الفيدرالية، حكومة عزيز أخنوش”بتجاهل قطاع موزعي الغاز السائل واقصائهم من الدعم المقدم لأرباب ومهنيي قطاع النقل”، مشددين على أن” قطاعهم بات يعيش مهنيوه وضعا صعبا بسبب تداعيات ارتفاع أثمنة المحروقات التي يعتمدون عليها في عمليات توزيع الغاز السائل على المحلات التجارية والأسواق.
ووفق قرار الفيدرالية، فغن عملية توزيع قنينات الغاز بمنختلف أحجامها ستتوقف على مستوى مدن وقرى جهة فاس مكناس ابتداء من يوم الإثنين المقبل 18 أبريل الحالي، حيث ستكتفي شركات بيع الغاز السائل بنقط البيع المتوفرة في المستودعات الخاصة بها.
















