انطلقت صباح هذا اليوم الخميس 13 أبريل الجاري، أول جلسات محاكمة طبيب التجميل الشهير الحسن التازي وزوجته معية متهمين آخرين، إذ مثل عن بعد من داخل قاعة المواصلات في السجن، 8 متهمين يتابعون في حالة اعتقال أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث يواجه الطبيب التازي وزوجته واللذان قدمتهما محاضر المحققين على أنهما المتهمين الرئيسيين، جناية”جناية الاتجار بالبشر” وجنحة “النصب والتزوير في وثائق عرفية واستعمالها”، فيما نسبت لباقي المتهمين من بينهم شقيقا التازي ومتعاونين معه جناية”المساهمة في الأفعال الجرمية التي اقترفها طبيب التجميل عن طريق استدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض القيام بأعمال إجرامية مقرونة بالتعدد والاعتياد، وارتكابها ضد قاصرين دون سن 18 سنة ممن يعانون من المرض.
هذا وتقدم دفاع المتهمين بملتمس تأجيل النظر في الملف بغرض الإطلاع على الملف وإعداد الدفاع، وهو ما جعل هيئة الحكم التي يرأسها القاضي علي الطرشي، تتجاوب مع ملتمس الدفاع في أول جلسة لمحاكمة الطبيب التازي ومن معه، حيث حددت المحكمة الـ4 من شهر ماي المقبل، موعدا لمثول المتهمين أمام ثاني جلسة محاكمتهم في حالة اعتقال، وذلك بعدما عارضت النيابة العامة ملتمس السراح المؤقت الذي تقدم به دفاعهم، فيما ينتظر أن تسير هيئة المحكمة على نفس الخطى خلال تداولها عند نهاية جلسة هذا اليوم في ملتمس السراح.
وكان الطبيب التازي والذي اشتهر بعمليات التجميل التي أخضع لها عدد من النساء على الخصوص، قد جرى اعتقاله منذ سنة من الآن معية زوجته، قبل أن تمتد يد المحققين إلى شقيقيه ومستخدمتين اثنتين بمصحة يملكها بالبيضاء، حيث جرى إيداعهم بالسجن المحلي للدار البيضاء، فيما التحقت بهم في نفس السجن مستخدمتين أخيرتين كانتا متابعتين في حالة سراح، وهو ما رفع عدد المتابعين في حالة اعتقال في ملف الطبيب التازي، إلى ثمانية متهمين يواجهون تهما جنائية ثقيلة تابععهم بها قاضي التحقيق لدى جنايات الدار البيضاء.

















