في بادرة استقبلها المنتخبون وسكان جماعة تملالت بكثير من الارتياح مشددين على ألا تدخل في سياق ما سبقها من قبل مسؤولين سابقين والذين يغمضون عيونهم بمجرد مغادرتهم للمنطقة، شهدت هذه الجماعة أمس الأربعاء زيارة عمل تفقدية قام بها عامل إقليم قلعة السراغنة سمير اليزيدي والذي ترأس بمقر الجماعة اجتماعا حضره أعضاء المجلس الجماعي، وكذا ممثلو المصالح الخارجية والمسؤولون المحليون، حيث اختار له المنظمون شعار “الشفافية والتفاعل الإيجابي مع انتظارات الساكنة”، وذلك في أفق رسم ملامح مرحلة جديدة من الإنجازات التنموية التي ستعود بالنفع المباشر على ساكنة المنطقة
وفي هذا السياق تعهد عامل إقليم قلعة السراغنة، بالتزام السلطات الإقليمية للقيام بمهامها دعما لمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في تملالت وباقي جماعات الإقليم، مع التركيز على مقاربة تشاركية تضع احتياجات المواطنين في صلب الأولويات، حيث أعلن نفس المسؤول الأول على الإقليم، عن جعل العمالة ومصالحها منصتة لتلقي ومعالجة مطالب الساكنة.
من جهته كشف رئيس المجلس الجماعي جمال كنيون، فغي تفاعله مع كلمة عامل الإقليم، عن حزمة من المشاريع الحيوية التي ستشكل نقلة نوعية في مسار التنمية المحلية، حيث تصدرت كما قال، قائمة الأولويات منها إعادة تأهيل “مستشفى الأميرة لالة خديجة لتوفير خدمات صحية تلبي تطلعات السكان، إلى جانب تحديث الملعب البلدي للمدينة وتحويله إلى منشأة رياضية عصرية، فيما عرج الرئيس على خطة تعزيز البنية التحتية وتوسيع شبكة التطهير السائل، فضلاً عن إطلاق مبادرات ثقافية وبيئية تكرس الهوية المحلية وتعزز جاذبية المنطقة.
من جانبهم قدم المستشارون بمجلس جماعة تملالت الحاضرون في لقاء عامل إقليم قلعة السراغنة، ضمن مداخلاتهم عددا من الملاحظات همت على الخصوص، التحديات التي تواجه مسيرة التنمية في تملالت، حيث أبرزوا مشكلة ندرة المياه التي تشكل عائقاً أمام التنمية الزراعية والعمرانية، كما طالبوا بتسريع مشاريع هيكلة دوار التراب وتأهيل بنيته التحتية، بالإضافة إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بالوكالة الحضرية والتي تشكل عبئاً على المواطنين، زيادة عن تأكيدهم على مطلب بناء ثانوية إعدادية تأهيلية لمواجهة مشكلة الاكتظاظ في الأقسام الدراسية.