تتواصل ردود الأفعال الإيجابية دوليا وإقليميا حول الموقف الاسباني الجديد من قضية الصحراء المغربية عقب الرسالة التاريخية التي وجهها البارحة رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس أعلن فيها عن موقف إسبانيا من المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية، حيث كشف لويس رودريغيث ثباتيرو رئيس الحكومة الاسبانية الأسبق في أول خروج اليه معلقا على موقف بلاده، بأنه دافع عن نفس الموقف منذ عام 2008 .
وفي هذا السياق قال ثباتيرو”عشنا يوم أمس الجمعة لحظة استعادة العلاقات الجيدة، وعودة الثقة بين المغرب واسبانيا”، مضيفا بأن”موقف الحكومة الاسبانية الذي اعلن عنه رئيسها بيدرو سانشيز، بخصوص مقترح الحكم الذاتي المقدم من قبل المغرب لحل قضية الصحراء، هو نفس الموقف الذي ترافعت عنه ودافعت عنه، يقول ثباتيرو، منذ عام 2008 حينما كنت رئيسا للحكومة الاسبانية”.

من جهته علق وزير الشؤون الخارجية البيروفي السابق ووزير عدلها الأسبق،لويس غونزاليس بوسادا، على الموقف الجديد لحكومة مدريد من قضية المغرب الأولى، بأنه انتصار للقانون الدولي.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس، في مؤتمر صحافي عقده مساء يوم أمس الجمعة في برشلونة عقب الغعلان الرسمي عن الموقف الاسباني الجديد من قضية الصحراء المغربية، بأن”الأزمة السياسية لبلاده مع جاره المغرب انتهت في الوقت المناسب، تليها عملية تدشين مرحلة جديدة في علاقتهما القائمة على الاحترام المتبادل، وذلك في انخراط واجماع من قبل كل المكونات السياسية في اسبانيا الممثلة في الحكومة الائتلافية وخارجها”.
وكان المغرب قد رد على الإعلان الرسمي لاسبانيا بخصوص موقفها الجديد من قضية الصحراء، بأنه يثمن عاليا المواقف الإيجابية والالتزامات البناءة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية.
















