في تطور جديد لأحداث سوق”حد أولاد جلول”في ضواحي مدينة القنيطرة،تمكنت عناصر الدرك الملكي بسوق أربعاء الغرب بتنسيق وتعاون مع فرق القيادة الجهوية لدرك القنيطرة،من تهديد هوية 121 شخصا من المتورطين في هذه الأحداث التي هزت جماعة “بنمنصور”ضواحي مدينة القنيطرة صباح يوم أمس الأحد الذي يصادف التئام سوق”حد أولاد جلول”المشهور في المنطقة.
وأفادت مصادر من الدرك الملكي،بأن عناصرها تحت إشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة، أوقفت 21 شخصا من المطلوبين في حادث سوق”حد أولاد جلول”، فيما تواصل عناصر الدرك البحث عن 100(مائة)شخص سبق للمحققين تحديد هوياتهم من خلال الفيديوهات والصور التي وثقت حادث الفوضى الذي عاشته ضواحي مدينة القنيطرة بسبب غلاء أسعار المواد والمنتجات الاستهلاكية.
وكانت السلطات المحلية لإقليم القنيطرة، قد أصدرت يوم أمس الأحد، بلاغا قدمت فيه روايتها الرسمية للحادث، حيث أوضحت بأن”سوق حد أولاد بنمنصور”سجل حالات تدافع ومشاحنات محدودة”، وذلك بسبب كما قال بلاغ السلطات،”تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء، مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة عرفت مشاركة عدد من القاصرين“.
وزادت رواية سلطات عمالة القنيطرة، بأن”السلطات المحلية والعمومية تدخلت من أجل إعادة استتباب الأمن بالسوق الأسبوعي، ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع، كما فتحت بحثا من طرف السلطات المختصة بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل”.

















