في تطور جديد للجريمة المروعة التي هزت ضواحي مدينة سيدي قاسم الإثنين الماضي، عقب عثور أحد المارة على جثة شاب في ربيعه الـ13 بغابة قرية”عين الدفالي”،تمكنت عناصر الدرك الملكي لمدينة سيدي قاسم في فك لغز هذه الجثة التي تعود لتلميذ يتحدر من نفس المنطقة، فيما أوقفت الجاني المشتبه فيه والذي ليس سوى تلميذ زميل للضحية يكبره بثلاثة سنوات.
وبحسب المعطيات الأولية لهذا الحادث، فإن الأبحاث التي اجراها المحققون من عناصر الدرك الملكي في سيدي قاسم، تظهر بأن الطفل الضحية تعرض لجريمة قتل بشعة عبر تهشيم رأسه عن طريق صخرة كبيرة عثر عليها المحققون في مكان مسرح الجريمة وعليها آثار دم التلميذ المقتول، وهي الفرضية التي أكدتها نتائج تقرير خبرة التشريح الطبي الشرعي الذي اجري على الجثة بأمر من النيابة العامة المختصة.
هذا وتواصل عناصر الدرك الملكي أبحاثها في قضية التلميذ المقتول الذي جرى العثور على جثته في غابة بضواحي مدينة سيدي قاسم، وذلك لتحديد ملابسات هذه الجريمة،حيث يعول المحققون على ما سيحصون عليه من التلميذ المشتبه فيه الموقوف لفك لغز الحادث وأسبابه والتأكد من وجود مشتبه فيهم آخرين قد يكونوا على علاقة أو شاركوا في اقتراف هذه الجريمة.
















