تتواصل عمليات شد الحبل بين الأحزاب السياسية التي ضمنت تمثيلية قوية داخل تشكيلة الجماعة الحضرية لمدينة فاس، للظفر بعمودية العاصمة العلمية واغلبيتها المسيرة للجماعة والمقاطعات الست التابعة لها باكدال وسايس وبنسودة و المرينيين وجنان الورد.
وفي هذا السياق وبالتزامن مع انطلاق صباح هذا اليوم السبت لعمليات وضع الترشيحات الخاصة بالمرشحين لرئاسة مجالس الجهات والجماعات الترابية والأقاليم التي ستحسم يوم 21 شتنبر الجاري، سارع المتصدرون لنتائج 8 شتنبر على صعيد إقليم فاس، إلى إعلان تحالف سياسي ضم 4 أحزاب، وهي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والاستقلال.
ووقعت الأحزاب الأربعة المتحالفة على ميثاق شرف لحسم نتائج تشكيلة الجماعة الحضرية لفاس، حيث منح التحالف رئاسة المجلس إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بالإضافة إلى نيابتين لرئيس الجماعة، فيما نال حزب الاستقلال ثلاث نيابات للعمدة، والعدد نفسه لحزب الأصالة والمعاصرة، مقابل نيابتين ومنصب كتابة المجلس ونيابته إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.
هذا وحصل التحالف السياسي الرباعي “G4″بفاس على 51 مقعدا من مجموع 91 مقعدا المكون للجماعة الحضرية للعاصمة العلمية، وهي أغلبية غير مريحة، مما قد يدفع التحالف الرباعي، تقول مصادر “الميادين نيوز” إلى البحث عن ضم المقاعد الخمسة لمستشاري الـPPS و كذا المستشارين الأربعة الفائزين باسم حزب الحركة الشعبية، الذين جرى ابعادهم من تحالف “G4″بعدما شاع خبر انضمامهم للتحالف التي يقوده حميد شباط باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، ونفس الأمر لمستشاري فيدرالية تحالف اليسار و رفاقهم في اليسار الاشتراكي الموحد البالغ عددهم 5 مستشارين، حيث نفوا، تردف مصادر الجريدة، ما راج بخصوص انضمامهم للتحالف الذي يقوده شباط معتبرين عمدة فاس السابق بانه غير مرغوب فيه رغم قيادته لتحالف باسم اليسار بحكم انضمامه إلى حزب “جبهة القوى الديمقراطية”.
هذا ويواجه حميد شباط معارضة غير مسبوقة وسط الشارع الفاسي وداخل تحالف “G4” وبقية مكونات تشكيلة المجلس الجماعي لفاس، معارضة قوية لعودة العمدة السابق إلى مقعده على رأس مجلس العاصمة العلمية، فيما يتخوف الفاسيون من نزول المال الانتخابي لحسم معركة عمودية فاس.

















