تتواصل حوادث العنف ضد الرجال و الأزواج، بعدما ظلت قصص النساء المعنفات من قبل الرجال تسيطر على واجهة مظاهر علاقات القوة غير المتكافئة تاريخيا بين الجنسين. ففي مدينة تالسينت(إقليم فكيك)،تجردت زوجة شابة في ربيعها الـ24 من المودة والرحمة والمعاشرة الزوجية، وأقدمت على إحراق زوجها الذي يكبرها بأربعة سنوات بالزيت المغلي.

وروى الزوج الشاب ميلود بوركبة البالغ من العمر 28 عاما، لـ”الميادين نيوز” تفاصيل مروّعة عن تعرضه للحرق بالزيت المغلي وهو نائم على يد زوجتها في منزلهما بالحي الجديد في مدينة تالسينت، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من الزواج، حيث نشبت خلافات بسيطة بين الزوجين خلال السنة الثالثة من زواجها، مما تسبب في طلاقهما، قبل أن يقوم الزوج بإعادة زوجته الشابة عقب اكتشافه حملها منه قبل الطلاق الذي دام حوالي ستة أشهر، إذ رزقا بطفل ذكر يبلغ من العمر شهرين.
وزاد الزوج، أنه في الوقت الذي اعتقد بحصول صلح كامل بينه وبين زوجته، فوجئ نهاية شهر يوليوز الماضي، بإقدامها على حرقه بالزيت المغلي، حيث سكبت كمية منها على وجه وأطراف من صدره وظهره ويديه، مستغلة نومه بعد يوم شاق من العمل.

وشدد الزوج الشاب، أن مسطرة شكايته ضد زوجته على خلفية الجريمة التي اقترفتها في حقه متسببة له في تشوهات على مستوى الوجه والعنق و الصدر والظهر، لم تأخذ بعد مسارها القانوني، حيث جرى تقديمهما مؤخرا أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة بوعرفة، والذي قرر إعادة المسطرة إلى درك المركز القضائي بتالسينت بغرض تعميق أبحاثهم وتصحيح المسطرة المنجزة في واقعة الإيذاء العمدي الذي تعرض له الزوج المشتكي من زوجته ضمن الجرائم الواقعة على سلامة جسم الإنسان، حيث ماتزال الزوجة تجول وتصول في غياب أي تحرك من المحققين لإنهاء المسطرة وعرضها على النيابة العامة المختصة،وذلك وفق ما كشف عنه الزوج الضحية في تصريحه”للميادين نيوز”.


















