حرص عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على الحضور بنفسه لتأطير اللقاء الذي احتضنه مقر حزبه بفاس أول أمس الأحد 31 مارس الأخير، لتقديم مرشح”المصباح”للانتخابات البرلمانية الجزئية والتي ستجرى في الـ23 من شهر أبريل الجاري، فيما ستنطلق عملية إيداع الترشيحات يوم الخميس المقبل.
وكان بنكيران مرفوقا برئيس المجلس الوطني “للبيجدي” والعمدة السابق لفاس إدريس الأزمي الادريسي وزميله بالأمانة العامة لنفس الحزب ومديره العام سعيد خيرون، فيما كان من الحاضرين أعضاء وعضوات “المصباح” بإقليم فاس يزيد عددهم عن 250 شخصا، وفق المعطيات التي كشف عنها مصدر حزبي.
وخاطب بنكيران أعضاء وأنصار حزبه، في خطاب حماسي، طالبا منهم الحرص على المشاركة المكثفة في التصويت وكذا الحملة الانتخابية التي تسبق اقتراع 23 أبريل الجاري بدائرة فاس الجنوبية، دعما لمرشحهم محمد خيي نائب الكاتب الإقليمي بفاس ورئيس فريق مستشاري”البيجدي”بمجلس جماعة فاس.
وشدد بنكيران في كلمته بهذا اللقاء والذي جرى منع التصوير فيه والتسجيل وفق نفس المصدر، (شدد) على أن حزبه وأعضائه “مدعوون للمشاركة المكثفة في هذه الانتخابات البرلمانية الجزئية، والتي تمنى لها بنكيران بأن تكون كما قال نزيهة، معتبرا مشاركة حزبه بأنها تأتي” حماية للخيار الديمقراطي كأحد ثوابت العمل السياسي المسؤول بالمغرب”.
وكان اللقاء مناسبة وجه فيها بنكيران و الأزمي، نيران مدفعيتهما لحكومة أخنوش، والتي وصفاها القياديان بحزب العدالة والتنمية، بأنها “حكومة المشاكل و الأزمات”، وليست كما روج عنها أصحابها “بحكومة الأطر”، بتعبير بنكيران والأزمي.
حضور بنكيران دعما لمرشح حزبه معية الأزمي و قيادات من حزب “المصباح” مركزيا ومحليا، يؤشر على مواجهة ساخنة منتظرة مع حزب رئيس الحكومة عزيز أخنوش على أرض مدينة فاس، والذي اختار تزكية الوافد الجديد على حزب”الحمامة” بنفس المدينة، خالد العجلي صاحب شركة “STD3” المتخصصة في الحراسة والمراقبة والمناولة، حيث نجح هذا الأخير، تقول مصادر”الميادين نيوز”، في اقناع أصحاب القرار الحزبي بإقليم فاس وجهته وحتى في الرباط، لخوض غمار هذا النزال الانتخابي على مقعد برلماني وحيد، بعدما تفوق في “الاقناع” على عدد من المرشحين التجمعيين من بينهم منتخبون حاليون بالجماعات الترابية.

















