“بلوكاج”جديد دخلته جماعة مدينة مكناس، بعد تأجيل هذا اليوم الجمعة الـ7 من أكتوبر الجاري، الدورة العادية بسبب عدم إكتمال النصاب القانوني والذي يتمثل في حضور 31 عضو على الأقل من أصل 61 عضو ، في حين لم يحضر هذه الدورة سوى 9 أعضاء.
وكشفت لائحة الحضور والغياب، ان أبرز الغائبين مستشارون من حزب رئيس الجماعة من حزب الأحرار قاطعوا دورته، إضافة لمستشارين محسوبين على تحالفه السياسي، فيما همت لائحة الغائبين 9 مستشارين من فرق حزب الاتحاد الدستوري، و6من فريق حزب الاستقلال، ونفس العدد من فريق حزب العدالة والتنمية، فيما غاب 5 مستشارين من فريق حزب الأصالة والمعاصرة، فيما توزع باقي المستشارين الذين تخلفوا عن الدورة العادية لشهر أكتوبر، على باقي الأحزاب الأخرى المكونة لمجلس جماعة مكناس.
وأمام عدم اكتمال النصاب القانوني، اضطر رئيس جماعة مكناس جواد باحجي، إلى إعلانه عن تأجيل الدورة إلى تاريخ لاحق، حيث يحتمل أن تلتئم يوم الجمعة المقبل 14أكتوبر الجاري، بعد توجيه استدعاء ثاني بناءا على الفقرة الثانية من المادة 42 من القانون 113.14 لمنظم للجماعات الترابية، في حين علق المستشار الجماعي عبد الغاني وشعبي عن حزب إلاشتراكي الموحد عن تأجيل أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر ، في تصريح خص به جريدة “الميادين نيوز” ، بأن الأغلبية المسيرة للمجلس يجب أن تخرج للساكنة المكناسية وتوضح سبب عدم الإنسجام فيما بينهم ، وأن تكون لهم الجرأة في طرحها أمام العلن.
وفي ختام هذه الدورة المؤجلة، قام مجموعة من مؤيدي الرئيس برفع لافتات تطالب بالتوقف عن إبتزاز الرئيس والقيام بمعارضة بناءة وليس خدمة المصالح الشخصية، وصرح أحد المؤيدين للرئيس جواد باحجي ، بأن ” البلوكاج ” الذي يشهده المجلس لا يتحمل مسؤليته رئيس جماعة مكناس، بل يتحمله عامل الإقليم الذي يجب أن يمارس سلطاته لحل هذه الأزمة.


















