في سابقة تسجل في تاريخ الحكومات المغربية الـ32 التي تعاقبت على الحكم منذ الاستقلال، وبعد أسبوع عن تنصيب الحكومة الجديدة وخمسة أيام عن تسلمها للسلط بمقر وزارة الصحة والحماية الإجتماعية بمدينة الرباط، أعفى الملك محمد السادس وزيرة الصحة التجمعية نبيلة الرميلي من مهامها، حيث عين مكانها وزير الصحة السابق خالد آيت الطالب.
وبحسب بلاغ الديوان الملكي، فإن أعفاء وزيرة الصحة الجديدة جاء طبقا لأحكام الفصل 47 من دستور2011، وذلك باقتراح من رئيس الحكومة عزيز اخنوش، وبطلب من الوزيرة التي قدمت ملتمسا بالتفرغ الكامل لمهامها كرئيسة لمجلس الجماعة الحضرية لمدينة الدار البيضاء الكبرى، وذلك بعدما تبين لها، يوضح بلاغ الديوان الملكي، حجم العمل الذي تتطلبه منها مسؤوليتها على العاصمة الاقتصادية، وما تقتضيه من متابعة مستمرة وعن كتب لقضايا سكانها، وكذا الأوراش المفتوحة بهذه المدينة الكبرى.
كل هذا دفع وزير الصحة، يقول بلاغ القصر الملكي، إلى استحضار الالتزامات الكثيرة والمواكبة اليومية التي يستوجبها قطاع الصحة، لاسيما في ظروف الجائحة، مما جعلها تطلب اعفاءها، وهو ما وافق عليه الملك في مقابل إعادة وزير الصحة السابق إلى منصبه، لاستكمال الأوراش المفتوحة والتحديات الملحة لقطاع الصحة، وعلى رأسها مواصلة تدبير الجانب الصحي لوباء کوفيد 19، وحسن سير الحملة الوطنية للتلقيح.”
يذكر أن ما بررت به وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية نبيلة الرميلي ملتمس إعفائها من مهمتها الحكومية والتفرغ لمهمتها كعمدة للعاصمة الاقتصادية، تنطبق على رئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي يرأس في الوقت نفسه مجلس جماعة اكادير الكبرى، وبعده وزيره في العدل عبد اللطيف وهبي رئيس بلدية تارودانت، ثم زميلته فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير، وعمدة مدينة مراكش.

















