عادت العائلات المغربية إلى الشكوى من ارتفاع أثمنة اللحوم الحمراء، والتي واصلت الصعود على الرغم من مرور مناسبة عيد الأضحى والتي أشعلت حينها أسواق المواشي بالمغرب، وهو ما بات يحرج الأسر ويربك برنامج استهلاكها الغذائي خلال فصل الصيف حيث تكثر زيارات العائلات والمناسبات.
ولاحظ عموم المغاربة خاصة الأسر متوسطة الدخل والفقيرة، الارتفاع المتواصل لأثمنة اللحوم الحمراء، والتي لم تعد بعد انقضاء فترة عيد الأضحى، إلى أثمنتها الطبيعية، حيث باتت أثمنتها تفوق مائة درهم للكيلوغرام الواحد، حيث يزيد الثمن بحسب أصناف هذه اللحوم، من لحوم الأبقار والماعز والأغنام.
وسجلت الأسواق المغربية مؤخرا، غلاء في اللحوم الحمراء، حيث لامس لحم العجل حاجز 110 دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما وصل ثمن لحم الخروف إلى حزالي 140 درهما، بينما ثمن لحم الماعز صار هو الآخر على التدرج في الصعود بتفاوتات طفيفة ما بين أسواق المناطق الجبلية وبقية المناطق الأخرى.
من جهة أخرى ارتفعت بالأسواق المغربية، أثمنة الكيلوغرام الواحد من “الكفتة “و “الصوصيط” إلى 120 درهما، فيما وصل لحم”الفيلي” إلى 150 درهما، أما “الكوطليط” و “الكبدة”، لامس ثمنهما حاجز 160 درهما.
هذا وسارع المهنيون إلى تبرير هذا الارتفاع المتواصل للحوم الحمراء رغم انقضاء فترة عيد الأضحى، حيث ربطوا ذلك على استقرار الغلاء في أثمنة المواشي بالأسواق، وهو ما يؤشر بحسبهم على جولة أخرى متواصلة من غلاء اللحوم بالمغرب، مما سيقلق الأسر في انتظار خروج جديد للحكومة لتقديم روايتها لهطا الغلاء المتواصل والذي يُربك الاستهلاك الغذائي للمغاربة.

















