يعود”أساتذة التعاقد”من جديد إلى الاحتجاج بعد هدنة فرضها شهر رمضان، حيث أعلنت تنسيقيتهم الوطنية عن خوض إضراب وطني الأسبوع المقبل.
ووفق بلاغ التنسيقية، فإن الإضراب الوطني العام سيمتد من الإثنين المنقبل 9 ماي الحالي حتى 14 من نفس الشهر، وذلك ضمن خطوة تصعيدية احتجاجا كما يقول بلاغ تنسيقية”أساتذة التعاقد”، على مواصلة الحكومة والجهات المعنية داخلها لسياسة “تجاهل” مطلبهم الرئيسي المتعلق بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية و إسقاط”التعاقد”.
هذا ويأتي التصعيد الجديد من “أساتذة التعاقد”، وسط تزايد حالة الاحتقان وعمليات شد الحبل مابين تنسيقيتهم والجهات الحكومية والسلطات، حيث تخيم على الجواء المتوترة، المتابعات القضائية لعدد من “أساتذة التعاقد” والذين يحاكمون بتهم جنحية وجنائية بسبب احتجاجاتهم في شوارع الرباط، حيث تنتظر المجموعة الأولى المكونة من 15 متهما جلسة محاكمة في يونيو المقبل بالمحكمة الابتدائية بالرباط، فيما سيمثل المتابعون في المجموعة الثانية المكونة من نفس العدد، أمام قاضي التحقيق بجنايات الرباط، ضمن جلسات التحقيق التفصيلي تجري أطوارها في العاشر من شهر ماي الجاري، أي بالتزامن مع انطلاق الإضراب الوطني”لأساتذة التعاقد”الذي سينطلق الغثنين المقبل 9 ماي.
















