أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بيان رسمي ، أن ملعب ابن بطوطة الدولي بعاصمة البوغاز طنجة سيحتضن يوم 25 مارس المقبل مباراة ودية ستجمع المنتخب الوطني المغربي في أول ظهور له بعد التألق المونديالي الأخير بدولة قطر ، والإنجاز غير المسبوق تاريخيا للكرة المغربية ، العربية ، والإفريقية بنظيره منتخب ” الصامبا ” البرازيل الذي ودع منافسات قطر 2022 من دور ربع النهائي، بعدما لم تنصفه ضريات الحظ أمام منتخب كرواتيا .
عبر التاريخ تواجه البرازيل والمغرب مرتين ، الأولى ودية بالبرازيل سنة 1997 وانهزم خلالها أسود الأطلس بهدفين نظيفين ، والثانية برسم الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن فعاليات مونديال فرنسا 1998 وانهزم حينها المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة من توقيع رونالدو ، ريفالدو، وبيبيتو .
لكن الحدث الأبرز خلال نسخة فرنسا من كأس العالم ، المؤامرة التي تعرض لها منتخب المغرب والتي انهت حلمه في تكرار إنجاز 1986 بالمكسيك ، بل اثرت على نفسية جيل كروي بصم على حضور جيد انذاك وقدم عروضا كروية ابهرت عشاق المستديرة وعلى رأسهم مصطفى حجي ، يوسف شيبو، صلاح الدين بصير ، كماتشو، والعميد نورالدين النيبت ، وكان بطلها منتخب البرازيل الذي منح منتخب النرويج بطاقة العبور الثانية بعدما ضمن تاهله للدور الثاني .
وللتذكير فقط ففي نسخة فرنسا 1998 أوقعت القرعة منتخب المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب البرازيل ، النرويج ، واسكتلندا.
الجولة الأولى تعادل خلالها منتخب المغرب ومنتخب النرويج 2-2 من توقيع مصطفى حجي كماتشو ، في حين فازت البرازيل على سكتلندا ب 2-1، فيما انهزم في الجولة الثانية أمام البرازيل وتعادلت النرويج واسكتلندا .
الجولة الثالثة انتصر أسود الأطلس على سكتلندا بثلاثية نظيفة حملت توقيع صلاح الدين بصير لهدفين ، فيما الثالث سجله كماتشو ، لكن وعلى الطرف الآخر وبينما كان راقصو الصامبا متقدمين بهدف ببيتو في الدقيقة 78 ، تغير كل شي في العشر دقائق الاخيرة وتحول التقدم إلى هزيمة نكراء بهدفين لهدف، سجل الاول للنرويج اندري فلو في الدقيقة 83 وشيتال ريكدال في الدقيقة 89 من ضربة جزاء ، لترافق النرويج البرازيل الى الدور الثاني بطريقة اسالت مدادا كثيرا ، واعتبرتها الصحافة الدولية كاغرب مؤامرة كروية في تاريخ كأس العالم.
فهل ستكون ودية طنجة طيا للماضي المصالحة مع جمهور مغربي لازالت آثار تلك المؤامرة موشومة في ذاكرته ؟

















