تتواصل حوادث برائحة الموت هذه الأيام على الطرقات، فبعد فاجعة دمنات والتي كشفت عن اختلالات في تدبير وسائل النقل العشوائية بالمناطق القروية المحيطة بالمدن، اهتزت أول أمس الثلاثاء الطريق الوطنية رقم 312 على مستوى دوار أولاد عزوز بين مدينتي خريبكة والفقيه بنصالح، مخلفة 10 ضحايا من بينهم نساء، حيث وصل هذا الملف إلى البرلمان.
وفي هذا السياق وجه البرلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب-المعارضة الاتحادية، محمد حوجر، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك الاستقلالي محمد عبد الجليل، بسبب استمرار الحوادث بهذه الطريق التي أصبحت عنوانا للفواجع والآلام، حيث اتهم البرلماني الوزارة بعدم تفاعلها مع هذه الحوادث، رغم كل الملاحظات التي قدمها البرلمانيون سابقا في أسئلتهم وفي اجتماعات لجنة النقل والمواصلات.

وربط البرلماني الاتحادي فاجعتي دمنات وخريبكة بارتفاع أسعار الطرق السيارة، حيث شدد في هذا السياق “في وقت تسجل الطرق الوطنية عددا من الحوادث والفواجع المؤلمة، يظل ارتفاع أثمنة الطرق السيارة، لاسيما بجهة بني ملال خنيفرة، عائقا أمام عدد من مستعملي السيارات، مما يزيد من ارتفاع حوادث السير المميتة”وفق السؤال الكتابي للبرلماني الاتحادي الموجه للوزير الاستقلالي في النقل محمد عبد الجليل.

















