إعتداء شنيع تعرضت له 3 أستاذات التعليم الإبتدائي بفرعية”مريامة” التابعة لمجموعة مدارس لمريجة العليا لجماعة بومريم، دائرة تالسينت، إقليم فجيج، ليلة الأربعاء- الخميس الماضية ،حيث استعان مجهولون بمفاتيح مزورة في محاولة منهم لفتح باب السكنية حيث تقطن الأستاذات.
وعلى الرغم من صراخ الأستاذات واستنجادهن الا أن موقع المدرسة والسكنية بالعيد جدا عن منازل الدوار في ضواحي مدينة تالسينت، معظمها مهجور حال دون وصول صرخات الأستاذات إلى الجيران من سكان المنطقة.
وفي تصريح”لجريدة الميادين نيوز” أكدت الأستاذات: (و.ح )، (م.ج)، و (ن.أ) ،أن فشل عملية فتح باب السكنية بٱستعمال مفاتيح مزيفة تلاه مسلسل أخر بث الرعب في نفوسهن حيث انطلقت عملية رشق السكنية بالحجارة من كل الجوانب لمدة استغرقت حوالي 15 دقيقة وسط الصراخ وطلب الانقاذ الذي لم يجدي نفعا لتعيش الأستاذات ليلة رعب حقيقية حتى صبيحة يوم الخميس 3 مارس 2022، حيث ثم ٱشعار مدير م/م لمريجة العليا بالحادث وانتقال الأستاذات صوب مركز الدرك الملكي بتالسينت( 70كلم) لتقديم شكايتهن في الموضوع حوالي التاسعة ليلا من نفس اليوم والإستمتاع اليهن في محضر رسمي.

وتحدثت المعتدى عليهن أنهن تعرضن بشكل ممنهج في وقت سابق لعمليات التحرش وٱقتحام الغرباء لساحة الفرعية مستغلين انعدام الحارس بالفرعية وموقع المدرسة البعيد عن السكان، كما أضفنا بأن غرباء يلقون بأرقام الهواتف من نوافد السكنية أو دسها أسفل الباب في مناسبات عديدة، واخبروا عون السلطة “مقدم الدوار”حينها بالواقعة، حيث أشعر قائد جماعة بومريم إلا أن ذلك لم يجد نفعا ، حيث تواصل مسلسل التضييق والتحرش بشتى الوسائل.
وزادت الاستاذات ، أنهن عثرن على أعقاب السجائر بمحيط مقر سكناهن وببابه صبيحة اليوم الموالي لتاريخ محاولة اقتحام مضجعن بغرض الاعتداء عليهن جنسيا.
وفي ٱنتظار ما ستسفر عنه أبحاث عناصر الدرك تحت إشراف النيابة العامة للمحكمة الابتدائية ببوعرفة، وذلك على ضوء شكاية استاذات فرعية “مريامة” في ضواحي تالسينت، تتواصل ظاهرة الاعتداءات على نساء ورجال التعليم بإقليم فكيك، حيث سبق لصحيفة”الميادين نيوز”، أن نشرت حادثا مماثلا طال أستاذة بمدرسة “باصيا” في ضوادي جماعة بني تدجيت، حيث لم يتوصل المحققون إلى الفاعلين المتورطين وظلت الشكاية مسجلة لدى الدرك ضد مجهولين.

















