بعد فضيحة الرابور”طوطو”بمهرجان الرباط وما تلا من مطالب باستقالة وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، والذي واجه حينها موقفا محرجا انتهى بإنهاء مهام اثنين من مستشاريه ينتمون لحزب الاصالة والمعاصرة، وجد نفس الوزير”البامي”نفسه وسط زوبعة جديدة، وهذه المرة بسبب “بطلة الروتيني اليومي الساقط”، ندى حاسي.
هذا وأثار حضور ندى حاسي، في افتتاح الدورة الـ12 لمهرجان مكناس للدراما التلفزية الذي يحظى بالرعاية السامية وبشراكة مع وزارة الثقافة، والتي جرت أطواره أمس الجمعة، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر روادها عن غضبهم مما وصفوه “محاولة التطبيع مع ثقافة الروتيني اليومي الساقط”.
واعتبر الغاضبون على وزارة بنسعيد باعتبارها الشريك الأساسي لمهرجان مكناس للدراما التلفزية، حضور ندى حاسي ومرورها على السجاد الأحمر، “عملا استفزازيا” وخطوة غير مقبولة في تجاه التطبيع مع أصحاب المحتويات الساقطة والتي تخدش حياء المغاربة وثقافتهم وأخلاق أسرهم”.

من جهتها سارعت إدارة المهرجان وهي تنوب عن مصالح وزير الثقافة المهدي بنسعيد، للرد على الغضب الجماهيري من جراء ظهور ندى حاسي في مراسيم الافتتاح الرسمي الدورة الـ12 لمهرجان مكناس للدراما التلفزية الذي يحظى بالرعاية السامية وبشراكة مع وزارة الثقافة، حيث اختارت إدارة المهرجان الهروب إلى الأمام للتخفيف من غضب الجمهور ورواد منصات التواصل الاجتماعي على مشاركة “رائدة الروتيني اليومي الساقط”، حيث شدد مدير المهرجان على دعوة الفنانين فقط للحضور، نافيا توجيه المنظمين الدعوة لندى حاسي، والتي اختارت التطفل، وفق المصدر نفسه، بحثا عن”البوز”، علما أن إدارة المهرجان ومنظميها، يردف المصدر عينه، لم يكونوا على علم بهوية “يوتيوبر الروتيني اليومي” ندى حاسي وعن حضورها أو مرورها على السجاد الأحمر للمهرجان.
يذكر أن مهرجان مكناس للدراما التلفزية في دورته الـ12 والذي سيقام خلال الفترة الممتدة مابين 26 و30 ماي 2023، ينتظر بحسب منظميه، تكريم شخصيتين فنيتين مرموقتين على الصعيد الوطني بصمتا الدراما المغربية والدولية بإبداعات راسخة، ويتعلق الأمر بالفنانة راوية والفنان صلاح الدين بنموسى، وذلك “احتفاء بما يجسدانه من قيم وما يمثلانه على الساحة المغربية والعربية في حقل المسرح والتلفزيون والسينما، واعتزازا بفضل وفائهما للمهنة وللفن باعتباره انتماء لقيم أصيلة وترجمة لاختيارات جمالية راقية”.
من جهة أخرى ستعرف هذه الدورة، مشاركة 9 أفلام تلفزية و8 مسلسلات من إنتاج القنوات الوطنية الأولى والثانية، الحسانية والأمازيغية التي سيتم الاحتفاء بإنتاجاتها المميزة هذه السنة، وكلها أعمال درامية جديدة تعالج مختلف القضايا الاجتماعية الراهنة، وسيتم عرض هذه المنتوجات الفنية الوطنية على جمهور العاصمة الإسماعيلية وضيوف المهرجان، وكذا من خلال المنصة الرقمية الخاصة بهذا الحدث”.

















