يبدو أن إسرائيل باتت تخسر مواقع استثمارات شركاتها المالية والخدماتية عبر العالم يوما بعد يوم بسبب حربها القذرة المتواصلة على قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في تحد كبير للمجتمع والقانون الدوليين، آخر هذه الخسارة تعجيل مقاطعة واسعة عالميا لخدمات شركة التأمين الفرنسية “أكسا”، إلى سحب نفس الشركة لجميع استثماراتها لدى البنوك الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، أعلنت “حركة مقاطعة إسرائيل” والمشهورة إعلاميا وكذا بمواقع التواصل الاجتماعي باسم “بي دي إس”،( BDS Movement)على أن شركة التأمين الفرنسية “أكسا” اضطرت يوم أمس الأربعاء 22 غشت الجاري، إلى بيع استثماراتها في جميع البنوك الإسرائيلية الكبرى، و كذا في شركة “إلبيت” للتصنيع العسكري بتل- أبيب.
وأوضحت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وهي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، (أوضحت) في بيانها ليوم أمس الأربعاء، بأن “البنوك الإسرائيلية تقدم دعما “مباشرا وضخما” لإدامة وتطوير المستوطنات، وهو ما دفع الحركة للضغط على “أكسا” لسحب استثماراتها منها ومن شركة “إلبيت” الإسرائيلية المتخصصة في التصنيع العسكري.”
وزاد نفس بيان الحركة على أن “هذه المؤسسات المالية الإسرائيلية متواطئة في توسيع المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية مسلوبة، وغيرها من الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وهو ما تسبب في تعريض شركة التأمين الفرنسية “أكسا” لضغوط سحب استثماراتها من البنوك الاسرائيلية، وهو ما تجاوبت معه الشركة الفرنسية ردا منها على الضرر الذي لحق بسمعتها، وعلى مخطط توسيع رقعة مقاطعتها، وفق بيان “حركة مقاطعة إسرائيل”.

















