وسط تواتر الأخبار و التفسيرات بخصوص معاناة رئيس الحكومة خلال ظهوره في وضع صحي حرج أثناء ترأس الملك محمد السادس لحفل إحياء ليلة القدر مساء يوم الإثنين الأخير، خرج الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، لينهي هذا الجدل بكشفه عن السبب الحقيقي الذي جعل عزيز أخنوش يواجه الصعاب في عملية السجود والركوع.
وفي هذا السياق قال بايتاس خلال حديثه عن هذه الواقعة في ندوته التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة لهذا اليوم الخميس 20 أبريل الجاري، بأن” أخنوش يعاني من وعكة على مستوى ركبته، مما تسبب له في آلام شديدة خلال عملية السجود والركوع أثناء أدائه لصلاة ليلة القدر التي ترأسها الملك محمد السادس في مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وهو ما حال دون أداء رئيس الحكومة، للسجود والركوع يردف بايتاس، بشكل سليم، قبل أن يعلن للمغاربة كما جاء في كلامه، بأن “الوضعية الصحية لأخنوش مستقرة ولا تدعو للقلق” .
وكان رئيس فريق حزب الأحرار بمجلس النواب، محمد غيات، قد سبق الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، حيث كشف سبب المشكل الذي عانى منه رئيس الحكومة أثناء الصلاة إحياء لليلة القدر بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، مؤكدا أنه تحامل على إصابته بالركبة استجابة لدعوة الملك محمد السادس لحضور هذا الحفل الديني.
هذا وتسبب الوضع الصحي لرئيس الحكومة خلال حفل إحياء ليلة القدر يوم الإثنين الماضي، في جدل وضجة كبيرين في مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث اختلف المغاربة ما بين مؤيد ومعارض لسلوك تشفى عدد من رواد المواقع المعلقين على الصعوبة التي واجهها أخنوش في وضعية السجود والركوع و كذا الجلوس بين السجدتين، حيث ربط عدد من المغاربة باستجابة ربانية سريعة لما لاقوه من حكومة أخنوش من معاناة بسبب غلاء المعيشة، فيما استنكر آخرون استغلال مرض رئيس الحكومة ومعاناته لشن حملة ضده وربطها بغلاء الأسعار.

















