عاد الجدل من جديد لظاهرة “تهرب” رئيس الحكومة ووزرائه عن حضور جلسات مجلس النواب للرد على الأسئلة تحت ذريعة الالتزامات الحكومية، حيث عاشت جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب لهذا اليوم الاثنين 20 ماي الحالي، مواجهة ساخنة بين فرق الأغلبية من “الأحرار” و “البام” و “الاستقلال” من جهة، و رئيس الجلسة إدريس اشطيبي من حزب الإتحاد الاشتراكي مؤازرا من قبل برلمانيي المعارضة من الجهة الأخرى، وذلك بسبب غياب ثلاث وزار من حزبي “الأحرار” و “البام” عن الجلسة، و تكليفهم للوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، التجمعي مصطفى بايتاس، بأن ينوب عنهم لتقديم الأجوبة.
و يتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري من “البام”، وزميليه من “الأحرار”، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، و الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، حيث تلقى مكتب مجلس النواب، رسالة إخبارية من الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، يخبر فيها وفق ما أعلن عنه رئيس الجلسة الاتحادي ادريس اشطيبي، بأن بايتاس سينون عن الوزراء الثلاث في تقديم الأجوبة عن القطاعات الحكومية المعنية و”ذلك في إطار التضامن الحكومي”، وهو ما رد عليه الشطيبي في تعليق أشعل الجلسة، حين قال : “أعتقد أن هذا التضامن مبالغ فيه”.
تعليق اشطيبي والذي زكاه برلمانيو فرق المعارضة، أثار غضب فرق الأغلبية والتي رد أعضاؤها بقوة على كلام اشطيبي، متهمين إياه بعدم تجرده كرئيس للجلسة من أي انتماء لجهة ما داخل مجلس النواب خلال، وعدم التزامه بالحياد المفروض خلال تسييره وترأسه للجلسة بمجلس النواب.
( تفاصيل أكثر تجدونها في الفيديو الملحق بهذه المقالة) 👇👇

















