يبدو أن زلات لسان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل في حكومة أخنوش، عبد اللطيف وهبي لن تنتهي، حيث أنه يخرج من واحدة ليدخل في أخريات جديدة، فبعد عبارة”أباه لاباس عليه قراه في كندا”الموازية لفضيحة امتحان الأهلية الخاص بالمحاماة، و خروجه الأخير الذي أغضب نادي قضاة المغرب باشتراطه عليهم رخصة من عبد النباوي لاستقبالهم، أطل وهبي ليلة الأحد- الإثنين على المغاربة ليخبرهم بلمسته المنتظرة على القانون الجنائي المغربي في جانبه المتعلق بالحريات الفردية، مشددا في ذلك على حسم المر من قبل الملك الذي وصفه “بالمحتكر” للشأن الديني.
وفي هذا الصدد قال الوزير عبد اللطيف وهبي، خلال مشاركته مساء أمس الأحد في برنامج”مع الرمضاني”على القناة الثانية، بأن” بصمة وهبي على تعديلات القانون الجنائي المغربي في جانبه المتعلق بالحريات الفردية، ستكون نابعة من قناعته وثقافته الحداثية، وكذا الشعارات التي يرفعها حزبه”الأصالة والمعاصرة”وانتصاره للحريات الفردية”.
وأضاف وهبي بأن”حكومة أخنوش هي الأخرى حداثية في كليتها، ولن تعارض بصمة وزيرها في العدل على التعديلات المنتظرة على القانون الجنائي المغربي”.
وزاد وهبي متحدثا عن المؤسسة الملكية وعلاقتها بالتعديلات الجديدة التي سيعرفها القانون الجنائي، بأن” رئيس الدولة، كما سماه، يحتكر المجال الديني، فهو سيتابع مع الحكومة ملف التعديلات”، قبل أن يضيف بأن” قرار الملك نافذ وحاسم في هذا الشأن”.
وعاد الوزير وهبي إلى لغته الاستفزازية واستعرض عظمته، حيث قال” أنا مستعد لكل المعارك، منها إصلاح منظومة العدالة، والقانون الجنائي و المسطرة المدنية و قانون المهنة وغيرها”، فيما شدد على أن “وزارته معية الجهات المعنية، منكبون على تعديل القانون الجنائي وذلك بالتركيز على مشاكل أساسية، ذكر منها التخفيف من العقوبات الحبسية والسجنية، و إعادة النظر في عقوبة الإعدام وعقوبات الحريات الفردية”.

















