اختار وزير الداخلية السابق والوزير الحالي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى فرصة حلوله يوم أمس الأربعاء بمدينة مكناس، للرد على موجة الانتقادات و”السخرية”التي طالت حقيبته الوزارية ضمن حكومة عزيز أخنوش،وذلك على خلفية جمعها بين التعليم والرياضة.
وفي هذا السياق قال شكيب بنموسى، خلال ترؤسه لمراسيم حفل اختتام البطولة الوطنية المدرسية في الكرة الطائرة ورياضة “البادمينغتون”، والكرة الحديدية والشطرنج، والتي انطلقت يوم الإثنين الأخير بتنظيم من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية ، بأن” المزاوجة بين الرياضة والتربية مكنت من خلق دينامية جديدة في مختلف المؤسسات التعليمية”، مشددا على أن”البطولات الرياضية تشكل مناسبة لاكتشاف المواهب والطاقات في مختلف الرياضات، ومواكبتهم بتعاون مع الجامعات الرياضية المعنية في إطار مسار“رياضة – دراسة،حيث خصصت الوزارة، يضيف بنموسى، حوالي 40 مسابقة للرياضات الأكثر ممارسة في المؤسسات التعليمية،تمت برمجتها برسم السنة الجارية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية”.
من جهته دافع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة”فاس- مكناس”، محسن الزواق، عن عملية المزواجة بين الرياضة والتعليم ضمن وزارة شكيب بنموسى، حيث قال بأن “الرياضة المدرسية دعامة رئيسة في تفعيل النموذج التنموي الجديد، وحجته على ذلك المزايا الصحية والذهنية لممارسة النشاط البدني، وهو ما عكسه يضيف مدير الأكاديمية شعار(الرياضة المدرسية رافعة لتفعيل النموذج التنموي الجديد)، والذي اختاره المنظمون للبطولة الوطنية المدرسية بمكناس والتي شارك فيها حوالي ألف تلميذة وتلميذ يمثلون مجموع الأكاديميات الجهوية.
















