يتواصل الجدل حول زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد والوفد المرافق له للمغرب، بعدما حل بالعاصمة الرباط الأربعاء ما قبل الماضي، حيث أعاد حسن كعبية، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية في حديث خاص لوكالة الأناضول، إلى الواجهة موضوع لقاء يائير لابيد مع عدد من المسؤولين المغاربة ووزراء بحكومة سعد الدين العثماني ممن سارعوا قبل زيارة رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية للمغرب، إلى وضع أسمائهم خارج برنامج الزيارة ولقاء يائير لابيد.
وجاء في الخروج الإعلامي للمتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسن كعبية، أن يائير لابيد وزميليه في الحكومة وزير العمل والشؤون الإجتماعية، مئير كوهين المغربي الأصل، ومدير عام الخارجية ألون اوشبيز ومسؤولين آخرين ورجال اعمال في قطاعي السياحة والمياه والصحة، التقوا بحسب الناطق الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية خلال زيارتهم الأخيرة للرباط، مع عدد من الوزراء المغاربة من بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي نادية فتاح العلوي، فيما أضاف الناطق الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلي للوزيرين المغربيين اللذان التقى يائير لابيد، وزير الشغل المغربي محمد أمكراز ، القيادي بحزب العدالة والتنمية وشبيبته.

يائير لابيد خلال استقباله من قبل محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج
“الميادين نيوز” اتصلت بالوزير محمد امكراز، حيث نفى ما ورد في تصريح حسن كعبية، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية الذي تحدث عن لقاء جمع في الرباط وزير الخارجية الإسرائيلي بوزراء الخارجية والسياحة والعمل بحكومة سعد الدين العثماني، حيث شدد وزير الشغل المغربي بأنه لم يلتق بيائير لابيد في الرباط، وحجته على دالك أنه كان في عطلة وقت زيارة يائير لابيد للمغرب التي استغرقت يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي.
نفي الوزير أمكراز للقائه بوزير الخارجية الإسرائيلي في الرباط، سبقه إعلان رئيسه في الحكومة وأمينه العام في حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، في خروج إعلامي له مع تلفزيون“العربي”، أنه غير معني بزيارة رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية للمغرب، حيث قال العثماني “لقائي بوزير الخارجية الإسرائيلي غير وارد وغير مبرمج في برنامج الزيارة”، بل إن رئيس الحكومة المغربي ذهب بعيدا في موقفه من زيارة يائير لابيد للرباط، حين عبر العثماني للتلفزيون”العربي”أن”موقفه لم يتغير من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة”، مشددا في ووصف قرار استعادة العلاقات مع إسرائيل بـ”القرار المؤلم”، حيث قال “هذا قرار مؤلم وصعب، ولكن المصلحة الوطنية أعلى بكثير، وأكبر، والمهم أن الملك نفسه أكد على أن المغرب لم يغير موقفه من الكفاح الفلسطيني”.
يذكر أنه بعد الجدل الذي تسبب فيه توقيع رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية على اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل بتكليف من الملك، وما خلفه دالك من نقاش واسع وردود أفعال غاضبة على العثماني داخل حزبه ووسط حلفاء”البيجدي”خارجيا ودوليا، يتحاش مسؤولو المصباح خاصة وزرائه من لقاء مسؤولين إسرائيليين، حيث غاب رئيس الحكومة ووزراء حزبه بحكومته عن مراسيم استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد خلال حلوله الأربعاء ما قبل الأخير بمطار الرباط-سلا، فيما استقبل الوفد الإسرائيلي الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي، والسفير المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد يزوغ.


















