رغم الهزيمة بهدفين نظيفين أمام عملاق كروي عالمي من حجم مانشستر سيتي الانجليزي المدجج بترسانة من اللاعبين العالميين ، إلا أن الفريق المغربي ورغم فارق الفنيات والامكانيات ، ورغم الغيابات الإضطرارية ( أيوب بوشتة ، وعمر سومة ) ، وقف ندا قويا طيلة شوطي المباراة ، وكاد أن يعود في المباراة لولا رعونة بعض المهاجمين .
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي أضاف إليها الجمهور المغربي الذي الهب حماس المدرجات بهارات رائعة، فقد انطلقت باندفاع هجومي للسيتزنس ، مكنهم من تسجيل هدف التقدم مبكرا بعد ارتداد كرة من الحارس بنعبيد ، مستغلين دهشة لاعبي الوداد بداية ، وفي الوقت الذي كان الظن أن الآلة الهجومية للنادي الانجليزي ستحصد أهداف أخرى، مكنت خطة الكوتش بنهاشم 4-5-1 من تركيز الدفاع المعتمد على تقارب الخطوط وتناسقها ، مع الاعتماد على المرتدات الهجومية السريعة والخاطفة، من فرملة تغول رباعي الهجوم الانجليزي ، بل كاد رفاق بنعبيد أن يعدلوا النتيجة في أكثر من مناسبة لولا الرعونة وعدم التركيز ، لكن ومع نهاية الشوط الأول هفوة دفاعية قاتلة للمدافع البطيء بوطويل اهدت كتيبة غوارديولا هدفا ثانيا ، لينتهي الشوط بتأخر الوداد الرياضي البيضاوي بهدفين نظيفين ، وهي النتيجة التي آلت إليها المباراة بعد نهايتها ، إذ أن الشوط الثاني ورغم التغييرات التي أقدم عليها الكوتش بيب ، لم تأت بأي جديد اللهم محاولات لهالاند كانت تجد لها الحارس بنعبيد بالمرصاد .
ويبقى الاختبار الأول أمام مانشستر مباراة للنسيان، وذلك في انتظار إعداد العدة للمبارتيين القادمتين ضد كل من جوفنتوس الإيطالي والعين الإماراتي،مع العمل على تصحيح الأخطاء الدفاعية ، والتركيز أمام المرمى .