حالة من الرعب عاشها ركاب حافلة للنقل الحضري بعد عصر هذا اليوم الخميس بمدينة تطوان، وذلك عقب اندلاع النيران في الحافلة والتي كانت ستتوجه إلى مدينة مارتيل وبداخلها الركاب.
واستنادا للمعلومات الآتية من تطوان، فإن الحافلة التابعة لشركة “فيتاليس”المفوض لها، والتي كانت متوقفة بمحطة الإركاب بساحة الحمامة الشهيرة بالمدينة، تفاجأ الركاب الذين أخذوا أماكنهم بها استعدادا لانطلاقها نحو مدينة مارتيل، بسحب للدخان تغمر الحافلة، أعقبتها ألسنة النيران التي اشتعلت على نطاق واسع، حيث سارع الركاب الذين كانوا بداخلها إلى الفرار خارجا قبل أن تحاصرهم النيران.
وهرعت على مكان الحادث السلطات المحلية و أطقم الوقاية المدنية، فيما انخرط التجار وسكان المنطقة في عمليات إخماد النيران والتي تطلبت وقتا، فيما سارع أصحاب السيارات المركونة بالقرب من الحافلة المحترقة، إلى إبعاد عرباتهم خوفا من أن تصل إليها النيران بسبب الرياح التي عرفتها مدينة تطوان بموازاة مع الحادث.
هذا وأمرت النيابة العامة المختصة، بفتح تحقيق في أسباب اندلاع النيران في حافلة النقل الحضري، حيث تقوم الفرضية الأولى على الحالة الميكانيكية للحافلة واحتمال وقوع تماس كهربائي.
ويأتي حادث احتراق الحافلة بساحة الحمامة الشهيرة بتطوان، بعد أسبوعين فقط عن انقلاب حافلة تابعة لنفس الشركة، أسفر عن حالة وفاة واحدة وإصابة ركاب آخرين. بجروح متفاوتة الخطورة، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل إلى مطالب سكان المدينة لتجويد خدمات النقل الحضري والزام الشركة المفوض لها الالتزام التام بدفتر التحملات لعقد التدبير المفوض، بدلا من لجوئها،كما يقول الغاضبون على خدماتها، إلى جلب حافلات”الخردة” لتعزيز اسطولها، في غياب تام لمعالجة العيوب التقنية لحافلات”فيتاليس” بمدينة تطوان.

















