في تطور جديد لقضية “الإختطاف والتعذيب” والتي كشف عنها مؤخرا الطالب عصام لحسيني المنتمي “لفصيل طلبة العدل والإحسان” والمنحدر من مدينة زايو، يتابع دراسته الجامعية بشعبة القانون العام في السنة الثالثة بالكلية المتعددة التخصصات “الناظور-سلوان”، متهما في ذلك 20 طالبا محسوبين على فصيل”الطلبة القاعديين” وبالتحديد المجموعة التي اشتهرت باسم”الكراس”، تمكنت عناصر الدرك الملكي للمركز القضائي في الناظور مساء يوم أمس الثلاثاء 31 ماي الأخير، من توقيف طالبين من المشتبه فيهم المطلوبين، وذلك بعد مرور حوالي أسبوع عن الحادث الذي هز كلية الناظور.
ويتعلق الأمر وفق ما كشف عنه فصيل الطلبة القاعديين بكلية الناظور، بـرفيقيهم نعيم لزرك و حمزة محاسن، جرى توقيفهما خارج الحرم الجامعي، بعدما أصدرت النيابة العامة المختصة، وفق ما أفادت به مصادر”الميادين نيوز”، مذكرة بحث وطنية في حق 20 طالبا مشتبه فيهم بتعريض طالب فصيل “العدل والإحسان”بنفس الكلية للإختطاف والتعذيب بناء على شكايته التي تقدم بها، وهو ما رد عليه فصيل الطلبة القاعديين بموقع كلية الناظور-سلوان المتعددة التخصصات، في بلاغهم الاخباري المتعلق باعتقال اثنين من رفاقهم على خلفية الحادث، حيث وصفوا هذه التهم “بالواهية”، و”المفبركة من طرف القوى الظلامية”، وذلك في إشارة منهم لفصيل طلبة العدل والإحسان الذي اشتكى احد طلابه من واقعة اختطافه واحتجازه وتعذيبه، إذ اتهم القاعديون الجماعة “بالسعي لإقبار الفعل النضالي للقاعديين داخل الموقع الجامعي لكلية الناظور- سلوان”.

وكان الطالب عصام لحسيني من فصيل جماعة العدل والإحسان بالناظور، والذي يرقد حاليا في مستشفى الحسني بمدينة الناظور عقب تدهور حالته الصحية، قد قدم في فيديو نشره على الموقع العالمي “اليوتوب”، روايته لحادث اختطافه واحتجازه وتعذيبه، حيث أوضح في هذا الفيديو، بانه” فوجئ خلال مغادرته لقاعة الندوات بالكلية، بمحاصرته من قبل 20 طالبا ينتمون لفصيل الطلبة القاعديين (الكراس)، والذين قاموا باقتياده إلى الغابة المجاورة للكلية، وعرضوه وفق كلام الطالب نفسه، للاحتجاز والتعذيب بعدما جردوه من ملابسه، مردفا أن”المعتدين عليه،قاموا بتعصيب عينيه بمكان احتجازه وسط الغابة، وجردوه من ملابسه وصادروا هاتفه ومحفظته، ثم قاموا بتصويره عاريا بعدما أوسعوه ضربا وجرحا، وبعدها اقتادوه مرة ثانية إلى الكلية لمحاكمته في حلقية جماهيرية”.
يذكر أن واقعة الاعتداء والتعذيب التي كشف عنها طالب فصيل جماعة العدل والإحسان بكلية الناظور- سلوان ، تزامنت مع الأيام الثقافية التي نظمها رفاق فصيل الطلبة القاعديين من 23 ماي الماضي حتى 26 منه داخل كلية الناظور المتعددة التخصصات،اختاروا لها شعار” تصور الطلبة القاعديين لخطة إفراغ الحركة الطلابية من أي مضمون رجعي، ونشر دور الحركة التقدمي باعتبارها رافد من روافد حركة التحرر الوطني”، حيث اختتمت هذه الأيام الخميس الماضي بأمسية فنية و ندوة حول “الإسلام السياسي بين الإجرام وادعاء المظلومية”.


















